أثار تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال حالة من الجدل بشأن الوضع الاقتصادي الإيراني، بعدما نقل عن مسؤول إيراني قوله إن احتياطي العملات الأجنبية لدى طهران “لا يكفي لأكثر من ثلاثة أشهر قبل الحرب”، في إشارة إلى الضغوط المالية الحادة التي تواجهها البلاد نتيجة التصعيد العسكري والعقوبات الدولية المتزايدة.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه إيران أزمة اقتصادية متفاقمة، مع تراجع قيمة العملة المحلية وارتفاع معدلات التضخم ونقص السيولة الأجنبية، بالتزامن مع استمرار التوترات في منطقة الخليج وتعطل جزء من صادرات النفط بسبب المخاطر الأمنية المرتبطة بمضيق هرمز.