تتجه أنظار أسواق الطاقة العالمية إلى الاجتماع المرتقب لتحالف "أوبك بلس"، المقرر انعقاده يوم الأحد المقبل، وسط توقعات تشير إلى احتمال إقرار زيادة جديدة في مستويات إنتاج النفط خلال شهر يوليو.
ويأتي الاجتماع في وقت يشهد فيه سوق النفط توازنات دقيقة بين العرض والطلب، خاصة مع استمرار التحديات التي تواجه بعض الدول الأعضاء في الالتزام بحصص الإنتاج المحددة، نتيجة ظروف جيوسياسية وأمنية في بعض المناطق.
وكانت مجموعة من الدول الرئيسية داخل التحالف، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاءها بقيادة روسيا، قد رفعت إنتاجها خلال الأشهر الماضية بنحو 600 ألف برميل يوميًا في الفترة بين أبريل ويونيو.
ورغم ذلك، أظهرت بيانات حديثة تراجعًا في الإنتاج الفعلي للمجموعة مقارنة بمعدلات سابقة، نتيجة انخفاض صادرات عدد من الدول، ما أثر على إجمالي الإمدادات في السوق العالمية.
وتشير تقديرات وتقارير اقتصادية إلى إمكانية زيادة الإنتاج المستهدف بنحو 188 ألف برميل يوميًا في يوليو، وهو نفس مستوى الزيادة الذي تم اعتماده لشهر يونيو، في إطار خطة تدريجية لإعادة ضخ كميات أكبر من الخام إلى الأسواق.
ويأتي ذلك ضمن توجه "أوبك بلس" لإعادة التوازن التدريجي للسوق، عبر إنهاء تخفيضات الإنتاج التي تم الاتفاق عليها خلال السنوات الماضية بشكل مرحلي ومدروس، بما يراعي استقرار الأسعار العالمية.