صداع متكرر؟.. علامة تحذيرية تكشف تأثير التوتر على صحتك

صداع متكرر؟.. علامة تحذيرية تكشف تأثير التوتر على صحتك صداع متكرر؟.. علامة تحذيرية تكشف تأثير التوتر على صحتك

منوعات2-6-2026 | 14:50

حذر الدكتور وسام العويني، أخصائي العلاج الطبيعي، من تجاهل العلامات التي يرسلها الجسم عند التعرض لضغوط نفسية مستمرة، مؤكدًا أن التوتر المزمن قد يترك آثارًا واضحة على الصحة الجسدية والنفسية إذا استمر لفترات طويلة دون التعامل معه بشكل صحيح.

وأوضح، في تصريحات خاصة، أن ضغوط العمل والمسؤوليات اليومية والتحديات الاقتصادية جعلت التوتر جزءًا من حياة كثيرين، ورغم أن الشعور به بشكل مؤقت يعد أمرًا طبيعيًا، فإن استمراره قد يؤدي إلى ظهور أعراض صحية تستدعي الانتباه.

وأشار إلى أن الصداع المتكرر من أبرز المؤشرات على تأثير التوتر في الجسم، حيث تتسبب الضغوط النفسية المستمرة في انقباض عضلات الرأس والرقبة، ما يؤدي إلى الشعور بآلام متكررة أو إحساس بالضغط في منطقة الجبهة ومؤخرة الرأس.

وأضاف أن هذا النوع من الصداع غالبًا ما يزداد خلال فترات العمل المكثف أو الانشغال بالتفكير الزائد، ما يجعله من أكثر العلامات شيوعًا المرتبطة بالإجهاد النفسي.

اضطرابات النوم
إذا كنت تجد صعوبة في النوم أو تستيقظ عدة مرات خلال الليل دون سبب واضح، فقد يكون التوتر هو السبب. ف الضغوط النفسية تجعل الدماغ في حالة يقظة مستمرة، ما يؤثر على القدرة على الحصول على نوم عميق ومريح.

كما قد يلاحظ بعض الأشخاص الاستيقاظ مبكراً مع الشعور بالقلق أو التفكير المستمر في المشكلات اليومية.

الشعور بالإرهاق رغم الراحة
من العلامات الشائعة أيضاً الشعور بالتعب المستمر حتى بعد النوم لساعات كافية. ف التوتر المزمن يستهلك طاقة الجسم ويجعل الشخص يشعر بالإجهاد الذهني والجسدي طوال الوقت.

وقد ينعكس ذلك على القدرة على التركيز وإنجاز المهام اليومية بالكفاءة المعتادة.

مشكلات الجهاز الهضمي
يرتبط الجهاز الهضمي بشكل وثيق بالحالة النفسية، لذلك قد يؤدي التوتر إلى ظهور أعراض مثل آلام المعدة أو الانتفاخ أو اضطرابات الهضم.

كما قد يعاني البعض من فقدان الشهية، بينما يتجه آخرون إلى تناول الطعام بكميات أكبر من المعتاد كوسيلة للتعامل مع الضغوط.

سرعة الغضب والانفعال
عندما يكون الجسم تحت تأثير التوتر لفترات طويلة، يصبح الشخص أكثر حساسية للمواقف اليومية البسيطة. وقد يلاحظ المحيطون به زيادة العصبية أو سرعة الانفعال أو صعوبة التحكم في المشاعر.

ويؤكد المختصون أن التغيرات المزاجية المفاجئة قد تكون مؤشراً على أن الضغوط النفسية بدأت تتجاوز قدرة الجسم على التكيف معها.

آلام العضلات والمفاصل
يمكن أن يؤدي التوتر إلى شد عضلي مستمر، خاصة في الرقبة والكتفين والظهر. ومع الوقت قد يشعر الشخص بآلام متكررة أو تيبس في بعض أجزاء الجسم دون وجود سبب عضوي واضح.

وتزداد هذه الأعراض غالباً خلال الفترات التي تشهد ضغوطاً نفسية مرتفعة.

ضعف التركيز والنسيان
من العلامات التي قد لا ينتبه إليها كثيرون تراجع القدرة على التركيز أو تكرار نسيان الأمور اليومية البسيطة. فالتوتر المستمر يشغل جزءاً كبيراً من طاقة الدماغ ويؤثر على الأداء الذهني.

وقد يواجه الشخص صعوبة في اتخاذ القرارات أو متابعة المهام التي كانت تبدو سهلة في السابق.

متى يصبح التوتر خطراً؟
يرى الخبراء أن التوتر يتحول إلى مشكلة صحية عندما تستمر أعراضه لفترات طويلة أو تبدأ في التأثير على العمل أو العلاقات الاجتماعية أو جودة الحياة بشكل عام.

وفي هذه الحالة، قد يكون من الضروري طلب المساعدة من طبيب أو متخصص نفسي لتقييم الوضع ووضع خطة مناسبة للتعامل مع الضغوط.

كيف تحمي نفسك من آثار التوتر؟
ينصح الأطباء بالحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتخصيص وقت للراحة والاسترخاء، إضافة إلى الحفاظ على العلاقات الاجتماعية الداعمة.

كما أن تنظيم الوقت وتقليل التعرض للمصادر المستمرة للضغط يساعدان على حماية الصحة النفسية والجسدية.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان