يتواصل الغموض بشأن ملف رئاسة الهيئة المصرية العامة للكتاب، مع انتهاء فترة ندب الدكتور خالد أبو الليل، نائب رئيس الهيئة والقائم بأعمال رئيسها، خلال الساعات المقبلة، وسط حالة من الترقب داخل الأوساط الثقافية لقرار وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي بشأن القيادة الجديدة.
وتتزايد خلال الأيام الأخيرة التكهنات حول اسم الرئيس المقبل للهيئة، في ظل تداول عدد من الترشيحات التي تشمل شخصيات من القيادات الثقافية الحالية وأخرى تمتلك خبرات سابقة في إدارة المؤسسات الثقافية الكبرى.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الدكتور شريف شاهين، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية الأسبق، يبرز ضمن الأسماء المطروحة، إلى جانب الشاعر أحمد الشهاوي، رئيس تحرير مجلة إبداع، وعدد من الأسماء الأخرى داخل المشهد الثقافي.
كما يتردد أيضاً اسم الدكتور أحمد مجاهد، الرئيس الأسبق للهيئة المصرية العامة للكتاب والمدير التنفيذي السابق لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ضمن قائمة الترشيحات المتداولة داخل الأوساط الثقافية.
ولا يقتصر الحراك الإداري داخل وزارة الثقافة على رئاسة الهيئة فقط، إذ تدرس الوزارة أيضًا عدداً من الترشيحات لشغل بعض المواقع القيادية والإدارات المركزية، وفي مقدمتها الإدارة المركزية للنشر، وذلك عقب حصول أحمد سعودي، رئيس الإدارة السابق، على إجازة بدون مرتب.
ويبرز اسم الكاتب الصحفي طارق الطاهر كأحد أبرز المرشحين لتولي مسئولية الإدارة المركزية للنشر، في إطار الترتيبات التي تجريها الوزارة لإعادة هيكلة بعض المواقع القيادية داخل قطاعاتها المختلفة.
ومن المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة حسم هذه الملفات، خاصة في ظل ارتباط الهيئة المصرية العامة للكتاب بعدد من المشروعات الثقافية الكبرى، وفي مقدمتها الاستعدادات المبكرة للدورة المقبلة من معرض القاهرة الدولي للكتاب.