كشفت الفنانة مايان السيد عن العديد من التفاصيل الشخصية والإنسانية المتعلقة بحياتها الخاصة ومشوارها الفني، خلال استضافتها في برنامج AB Talks مع الإعلامي أنس بوخش، حيث تحدثت بصراحة عن طفولتها، وعلاقتها بوالدها، وبداياتها الفنية، إلى جانب معاناتها النفسية وتأثير الشهرة عليها.
تحدثت مايان السيد خلال اللقاء عن طفولتها، موضحة أنها مرت بتجارب صعبة في سنواتها الأولى، مؤكدة أنها رغم حبها الكبير لوالدها، إلا أنه كان يتبع أسلوبًا قاسيًا في تربيتها.
وأشارت الفنانة إلى أن خضوعها للعلاج النفسي والمتابعة مع طبيب متخصص ساعدها على تجاوز العديد من الأزمات الشخصية، مؤكدة أن هذا الأمر ساهم في تحسين علاقتها بوالدها مع مرور الوقت.
وكشفت مايان السيد عن كواليس دخولها عالم الفن، موضحة أن بدايتها جاءت في سن 17 عامًا من خلال المشاركة في إعلان إعلاني، والذي كان أول تجربة لها في اختبارات الأداء (الأوديشن).
وأكدت أن والدها دعمها خلال تلك المرحلة، وهو ما ساعدها على دخول مجال التمثيل والانطلاق في مسيرتها الفنية مبكرًا.
وأضافت أنها قررت منذ صغرها الاعتماد على نفسها ماديًا، إذ بدأت تتحمل مسؤولية نفقاتها الشخصية في سن مبكرة، وهو ما جعلها أكثر قدرة على تحمل المسؤولية.
كما تحدثت الفنانة عن علاقتها بالشهرة، كاشفة أنها مرت بفترة عانت خلالها من ما وصفته بـ"فوبيا الشهرة"، حيث شعرت بصعوبة كبيرة في التعامل مع الأضواء والاهتمام الجماهيري.
وأوضحت أن الأمر تغيّر تدريجيًا مع مرور الوقت، خاصة بعد تركيزها بشكل أكبر على عملها الفني، مشيرة إلى أنها أصبحت أكثر تصالحًا مع النجومية والشهرة.
وأشارت مايان السيد إلى أن حصولها على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان مالمو السينمائي، إلى جانب حضورها فعاليات فنية في هوليوود، شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية.
وتحدثت مايان السيد عن تأثير الانتقادات السلبية على ثقتها بنفسها، خاصة بعد تعرض أحد أعمالها الفنية قبل عامين لانتقادات واسعة من الجمهور.
وأكدت أنها كانت تسعى دائمًا إلى نيل حب الناس، لكنها أصبحت اليوم أكثر وعيًا بأن الأذواق الفنية تختلف من شخص لآخر، ولم تعد تتأثر بسهولة بالآراء السلبية.
كما كشفت الفنانة عن تعرضها للتنمر بسبب وزنها من قبل شخص مقرب، الأمر الذي أثر على حالتها النفسية ودفعها للابتعاد عن الطعام لفترة طويلة، ما تسبب في إصابتها بالأنيميا.
وأضافت أنها مرت بفترة صعبة من الاكتئاب والعزلة، حيث فضّلت البقاء في المنزل لفترات طويلة، قبل أن يساعدها العلاج النفسي على مواجهة مخاوفها واستعادة توازنها.