يُعد ألم الركبة من المشكلات الصحية الشائعة التي تؤثر على الحركة وجودة الحياة، خاصة مع التقدم في العمر أو الإصابة بخشونة المفاصل.
وقد يزداد الألم خلال ساعات الليل، ما يؤثر على جودة النوم ويجعل العثور على وضعية مريحة أمرًا صعبًا.
ما أسباب ألم الركبة؟
يحدث ألم الركبة نتيجة الشعور بعدم الراحة داخل مفصل الركبة أو في المنطقة المحيطة به، ويُعتبر مفصل الركبة من أكبر المفاصل في الجسم وأكثرها تحمّلًا للوزن أثناء الحركة.
ويربط مفصل الركبة بين عظم الفخذ وعظم الساق، ما يجعله أكثر عرضة للإجهاد والإصابات، سواء بسبب النشاط البدني أو التقدم في العمر أو الإصابة ببعض المشكلات الصحية مثل خشونة المفاصل.
وقد يكون ألم الركبة مؤقتًا نتيجة إجهاد عضلي أو إصابة بسيطة، بينما يصبح في بعض الحالات مزمنًا ويحتاج إلى متابعة طبية.
أفضل وضعية نوم لتخفيف ألم الركبة
تشير تقارير طبية إلى أن تغيير وضعية النوم قد يساعد بشكل كبير في تقليل ألم الركبة وتحسين جودة النوم، خاصة لدى الأشخاص المصابين بخشونة المفاصل.
النوم على الجانب مع وسادة بين الركبتين
إذا كنت تعاني من خشونة الركبة أو آلام المفاصل، فقد يكون النوم على أحد الجانبين مع وضع وسادة صغيرة بين الركبتين خيارًا مناسبًا.
تساعد هذه الوضعية على توفير دعم إضافي للمفصل، وتقليل احتكاك الركبتين ببعضهما، ما قد يخفف الألم والانزعاج خلال الليل.
النوم على الظهر مع وسادة أسفل الركبتين
أما إذا كنت تفضل النوم على ظهرك، فيُنصح بوضع وسادة أسفل الركبتين، حيث تساعد هذه الوضعية في إبقاء الركبة في انثناء بسيط، ما يقلل الضغط على المفصل ويخفف الاحتكاك بين العظام، خاصة لدى مرضى خشونة الركبة.
كيف تختار وضعية النوم المناسبة؟
يعتمد اختيار وضعية النوم المثالية على ما يمنحك أكبر قدر من الراحة والدعم للمفصل، لذلك يُنصح بتجربة أكثر من وضعية واستخدام الوسائد بطريقة تساعد على تخفيف الضغط والألم أثناء النوم.
وفي حال استمرار ألم الركبة أو زيادة شدته، يُفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.