تُعد القهوة الخضراء من المشروبات التي اكتسبت شعبية واسعة خلال السنوات الأخيرة، خاصة بين الأشخاص الباحثين عن إنقاص الوزن وتحسين الصحة العامة، نظرًا لاحتوائها على مضادات أكسدة ومركبات يُعتقد أنها تدعم عملية التمثيل الغذائي.
لكن رغم فوائدها المحتملة، قد تتسبب القهوة الخضراء في بعض الأضرار الصحية، خاصة عند الإفراط في تناولها أو لدى بعض الفئات الحساسة للكافيين.
بحسب تقارير طبية، قد ترتبط القهوة الخضراء ببعض الآثار الجانبية التي تختلف في شدتها من شخص لآخر، وتتراوح بين أعراض بسيطة وأخرى قد تتطلب تدخلاً طبيًا سريعًا.
في بعض الحالات النادرة، قد تسبب القهوة الخضراء ردود فعل تحسسية شديدة، تستدعي التوقف الفوري عن تناولها والحصول على مساعدة طبية عاجلة.
وتشمل أعراض الحساسية المحتملة:
- صعوبة في التنفس أو صوت صفير أثناء التنفس
- تسارع ضربات القلب
- تورم الوجه أو الشفاه أو اللسان أو الحلق
- صعوبة البلع أو الشعور بضيق في الحلق
- طفح جلدي أو حكة شديدة
- ظهور الشرى (بقع أو نتوءات جلدية)
- الغثيان أو القيء
- الدوخة أو الإغماء
- آلام المعدة أو تقلصات البطن
- ألم المفاصل أو الشعور بالإعياء العام
تأثير القهوة الخضراء على القلب وضغط الدم
من أبرز أضرار القهوة الخضراء المحتملة تأثيرها على صحة القلب، بسبب احتوائها على الكافيين، الذي قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى:
- زيادة معدل ضربات القلب
- ارتفاع ضغط الدم
- اضطراب نظم القلب (عدم انتظام ضربات القلب)
وتزداد احتمالية ظهور هذه المشكلات مع تناول جرعات مرتفعة من الكافيين أو عند الجمع بين مصادر متعددة للكافيين يوميًا.
ورغم أن مشروبات القهوة الخضراء تحتوي عادة على كميات أقل من الكافيين مقارنة بالقهوة التقليدية، فإن مستخلص القهوة الخضراء المستخدم في بعض المكملات الغذائية قد يحتوي على نسب مرتفعة من الكافيين.
يوجد الكافيين أيضًا في العديد من المشروبات والأطعمة الشائعة مثل القهوة العادية، الشاي، مشروبات الطاقة، وبعض أنواع الشوكولاتة، لذلك يُنصح بمراقبة إجمالي استهلاك الكافيين يوميًا لتجنب الإفراط الذي قد ينعكس سلبًا على الصحة.
قد يكون من الأفضل استشارة الطبيب قبل تناول القهوة الخضراء، خاصة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات القلب، القلق المزمن، أو الحساسية تجاه الكافيين، لتجنب أي مضاعفات صحية محتملة.