محافظ الإسكندرية وبابا الروم الأرثوذكس يزوران دير القديس سابا التاريخي وكنيسة مار سابا

محافظ الإسكندرية وبابا الروم الأرثوذكس يزوران دير القديس سابا التاريخي وكنيسة مار سابامحافظ الإسكندرية وبابا الروم الأرثوذكس يزوران دير القديس سابا التاريخي وكنيسة مار سابا

محافظات5-6-2026 | 17:50

​في ختام جولتهما الميدانية الموسعة بمقار وبطريركية الروم الأرثوذكس، زار المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وصاحب القداسة البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، دير القديس سابا البطريركي العريق الكائن بشارع فؤاد؛ حيث تفقد سيادتهما أروقة الدير التاريخي وكنيسة (مار سابا)، للاطلاع على المعالم التراثية التي يزخر بها هذا الصرح الروحي الحافل.

​وخلال الجولة، تفقد محافظ الإسكندرية وقداسته أروقة الدير والكنيسة، وأشاد المحافظ بالمكانة التاريخية الكبيرة للدير وطرازه المعماري الفريد الذي يمثل جزءاً هاماً من الهوية الثقافية والتعددية الحضارية التي تميزت بها مدينة الإسكندرية على مر العصور، مؤكداً حرص المحافظة على دعم كافة المقار التراثية بالمدينة.

​وفي لفتة دبلوماسية تعكس عمق الروابط، حرص المهندس أيمن عطية وصاحب القداسة البابا ثيودوروس الثاني على استقبال وتفقد أحوال الرهبان الأفارقة الوافدين والملتحقين بالتعليم داخل الدير، حيث دار حوار أبوي ودود بين سيادته وقداسته معهم، أعرب خلاله المحافظ عن بالغ سعادته بالتواجد وسطهم على أرض الإسكندرية، مؤكداً أن مصر تفتح ذراعيها دائماً لأشقائها من قارتنا الأفريقية.

​ومن جانبه، أعرب قداسة البابا ثيودوروس الثاني عن عمق تقديره لاهتمام ودعم سيادة المحافظ قائلاً:
«إن دير القديس سابا يعد منارة روحية وتاريخية تجسد رسالة السلام والمحبة من قلب الإسكندرية إلى العالم؛ ونحن فخورون بالدور الرعوي والإنساني الذي يقوم به الدير في احتضان الأشقاء الأفارقة وتأهيلهم؛ ليصبحوا سفراء حقيقيين لمصر وللقيم الإنسانية النبيلة في بلدانهم. وإنني أنتهز هذه الفرصة لأجدد شكرنا العميق لجمهورية مصر العربية، أرض الكنانة المباركة قيادةً وجيشاً وشعباً، على كل الدعم والرعاية التي تقدمها الدولة المصرية بكافة مؤسساتها لضمان استمرار خدمة البطريركية ورسالتها الإنسانية على جميع الأصعدة».

​وأوضح قداسته لسيادة المحافظ أن هذه المدرسة التعليمية المخصصة للرهبان الأفارقة داخل الكنيسة تم إنشاؤها منذ ١٧ عاماً، وتعمل بشكل مستمر ومستدام على تقديم كافة الخدمات التعليمية والتأهيلية المتميزة للوافدين من مختلف دول القارة السمراء، تفعيلاً للرسالة الإنسانية التي تتبناها البطريركية من قلب عروس المتوسط.

​شهدت الجولة حضور سيادة المطران ذمسكينوس الأزرعي، أسقف مريوط والوكيل البطريركي في الإسكندرية، والمهندسة إيمان عباس, رئيس حي وسط، ولفيف من القيادات التنفيذية ومسؤولي الدير والبطريركية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان