وزير التعليم: الذكاء الاصطناعي أداة داعمة ولا يمكن أن يكون بديلًا للمعلم

وزير التعليم: الذكاء الاصطناعي أداة داعمة ولا يمكن أن يكون بديلًا للمعلمجانب من اللقاء

مصر6-6-2026 | 04:30

أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة داعمة للتعليم والعمل واتخاذ القرار، لكنه لا يمكن أن يكون بديلًا للمعلم أو العنصر البشري، مشددًا على أهمية تمكين المعلمين والطلاب من فهم هذه التقنيات والاستفادة منها بالشكل الأمثل.

جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال المائدة المستديرة الوزارية التي عُقدت بعنوان "رؤية متوسطية مشتركة للتعليم و التدريب التقني والمهني و الذكاء الاصطناعي وتحول رأس المال البشري"، على هامش النسخة الأولى من منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، بمشاركة وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي جوزيبي فالديتارا وعدد من وزراء التعليم وممثلي الحكومات والمؤسسات الدولية وقطاعي الصناعة والتكنولوجيا.

وناقشت المائدة المستديرة سبل تطوير مهارات المستقبل وتعزيز جاهزية نظم التعليم والتدريب لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل العالمي، إلى جانب بناء أطر تعاون إقليمية لدعم تنمية رأس المال البشري في ظل الثورة الرقمية والتوسع المتزايد في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن الحديث عن الذكاء الاصطناعي يرتبط بشكل مباشر بمستقبل الوظائف وسوق العمل، في ظل اعتماد العديد من المهن بصورة متزايدة على التقنيات الرقمية الحديثة، مؤكدًا أن إعداد الأجيال لعصر الذكاء الاصطناعي يبدأ من ترسيخ المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب منذ المراحل التعليمية الأولى.

وأشار إلى أن الوزارة توسعت في تدريس البرمجة و الذكاء الاصطناعي لطلاب المرحلة الثانوية، مع خطط لتدريس هذه المجالات لطلاب التعليم الفني اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، بهدف إعداد خريجين يمتلكون مهارات البرمجة والثقافة الرقمية والقدرة على التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.

وأكد أن الوزارة تنظر إلى الإلمام بالبرمجة و الذكاء الاصطناعي باعتباره من المهارات الأساسية التي ينبغي أن يمتلكها كل خريج، بغض النظر عن نوع التعليم أو التخصص الدراسي، لافتًا إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهمت في تعزيز الاستفادة من البيانات وتحليلها بما يدعم عملية اتخاذ القرار داخل المنظومة التعليمية.

وأضاف أن تطوير التعليم لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط، بل يشمل تنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات والإبداع، إلى جانب مهارات الثقافة المالية والتواصل والعرض، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات المستقبل.

كما شدد الوزير على حرص مصر على تعزيز التعاون بين دول البحر المتوسط في مجالات التعليم الفني وتنمية المهارات والتحول الرقمي، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على التكيف مع المتغيرات التكنولوجية المتسارعة.

من جانبه، أكد وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي جوزيبي فالديتارا أهمية الربط بين التعليم وسوق العمل من خلال تطوير مسارات تعليمية وتدريبية ترتبط مباشرة باحتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة، مستعرضًا التجربة الإيطالية في هذا المجال، ومشددًا على ضرورة الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التعليمية.

أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان