دعت محافظة بني سويف المواطنين والجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ورواد الأعمال والشباب وأصحاب الأفكار والمبادرات المبتكرة إلى المشاركة الفاعلة في الدورة الجديدة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، والتسجيل عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة، وذلك في إطار جهود الدولة لدعم التحول الأخضر وتعزيز المشروعات التي تسهم في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكدت المحافظة أن المبادرة تمثل منصة وطنية رائدة لاكتشاف ودعم المشروعات المتميزة في مجالات الاستدامة البيئية والطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر والتكيف مع التغيرات المناخية، حيث تتيح للمشاركين فرصًا واعدة للحصول على الدعم الفني والتقني والتأهيل، إلى جانب ربط المشروعات الفائزة بجهات تمويلية واستثمارية تساعد على التوسع وتحقيق الاستدامة.
ومن جانبها، أكدت الأستاذة نهى محمد، مدير إدارة التعاون الدولي بديوان عام محافظة بني سويف ومنسق المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالمحافظة، أن المحافظة حريصة على تحقيق مشاركة واسعة وفاعلة في الدورة الجديدة للمبادرة، من خلال تكثيف أعمال التوعية والتواصل مع مختلف الجهات والفئات المستهدفة، بما يسهم في زيادة عدد المشروعات المتقدمة من أبناء المحافظة في مختلف الفئات، والاستفادة من الإمكانات والفرص التي تتيحها المبادرة لدعم الأفكار والمشروعات المبتكرة.
وأضافت أنه جارٍ الإعداد لعقد اجتماع برئاسة اللواء عبدالله عبدالعزيز محافظ بني سويف، وبحضور السيد بلال حبش نائب المحافظ، لمتابعة الاستعدادات الخاصة بالمبادرة واستعراض آليات الترويج لها على مستوى المحافظة، والتنسيق بين الجهات الشريكة لدعم المتقدمين وتعظيم الاستفادة من الفرص التي توفرها المبادرة للمشروعات المتميزة في مجالات التنمية المستدامة والتحول الأخضر والعمل المناخي، بما يسهم في زيادة معدلات المشاركة وتحقيق تمثيل متميز للمحافظة في مختلف فئات المبادرة.
وأشارت إلى أن المبادرة توفر العديد من المزايا للمشروعات الفائزة، تشمل جوائز مالية، ودعمًا فنيًا وتقنيًا، وتأهيل الكوادر البشرية بالمشروعات الفائزة، فضلًا عن تكريم المشروعات المتميزة على المستوى الوطني، وعرضها في المحافل والمؤتمرات المتخصصة، وربطها بجهات تمويلية واستثمارية تدعم فرص نموها وتوسعها.
ودعت محافظة بني سويف الراغبين في المشاركة إلى سرعة التسجيل من خلال الموقع الإلكتروني للمبادرة www.sgg.eg، والاستفادة من الفرصة المتاحة لتحويل الأفكار والمشروعات المبتكرة إلى نماذج ناجحة تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.