أوضحت الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن تطبيق معايير سلامة الغذاء يعد أحد الركائز الأساسية لدعم صادرات الصناعات الغذائية المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية، إلى جانب حماية صحة المستهلكين والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.
وأضافت الهيئة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لسلامة الغذاء 2026، أن الاحتفال هذا العام يُقام تحت شعار "من العبء إلى الحلول – غذاء آمن في كل مكان"، بما يعكس أهمية الانتقال من مواجهة الأعباء الصحية والاقتصادية الناجمة عن الأمراض المنقولة بالغذاء إلى تبني حلول مستدامة تضمن توفير غذاء آمن في مختلف مراحل السلسلة الغذائية.
وأضافت أن الاستثمار في نظم سلامة الغذاء يسهم في فتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات المصرية، وخفض الفاقد والهدر الغذائي، ودعم استدامة الموارد الطبيعية، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني وزيادة فرص النمو بقطاع الصناعات الغذائية.
وأشارت الهيئة إلى استمرار جهودها في تطوير منظومة الرقابة الغذائية وفق أحدث المعايير الدولية، من خلال تطبيق نهج رقابي قائم على تقييم المخاطر، وتحديث الأطر التنظيمية والتشريعية، ورفع كفاءة الكوادر الفنية والرقابية، إلى جانب تعزيز برامج التوعية والتواصل مع مختلف أطراف المنظومة الغذائية.
وشددت الهيئة القومية لسلامة الغذاء على أن تحقيق غذاء صحي وآمن ومستدام يتطلب تعاونًا مشتركًا بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مؤكدة التزامها بمواصلة تطوير منظومة سلامة الغذاء بما يدعم صحة المواطنين ويعزز استدامة ونمو صادرات الغذاء المصرية.