أثار الفنان مراد مكرم الجدل بتعليقاته حول أزمة الكلاب الضالة ، مؤكد أن اللجوء إلى التخلص منها بشكل جماعي قد يترتب عليه تداعيات بيئية خطيرة، داعيا إلى تبني حلول علمية وإنسانية لمعالجة المشكلة.

وأوضح مكرم، عبر منشور على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك"، أن اختفاء الكلاب من الشوارع قد يؤدي إلى زيادة أعداد بعض القوارض و الزواحف والحيوانات الصغيرة مثل الفئران والثعابين والعرس، باعتبار أن الكلاب تمثل جزء من منظومة التوازن البيئي في المناطق السكنية.
وأضاف أن أي إجراءات للتعامل مع الظاهرة يجب أن تستند إلى أسس علمية واضحة تراعي حماية المواطنين وفي الوقت نفسه تحافظ على حقوق الحيوان، محذر من أن تداول مشاهد أو أخبار تتعلق بقتل الكلاب قد ينعكس سلبا على صورة مصر أمام الرأي العام الدولي ويؤثر على القطاع السياحي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه شكاوى المواطنين من انتشار الكلاب الضالة في عدد من المحافظات، خاصة بالمناطق المفتوحة والأحياء ذات الطبيعة الجبلية، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات تضمن سلامة السكان بعد تكرار حوادث العقر خلال السنوات الأخيرة.
وفي المقابل، تتمسك جمعيات الرفق بالحيوان بضرورة الاعتماد على برامج التعقيم والتحصين كبديل للحلول التقليدية، بما يسهم في الحد من تكاثر الكلاب الضالة دون الإضرار بها أو الإخلال بالتوازن البيئي.
ومع صدور قانون تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب رقم 29 لسنة 2023، أصبح التعقيم والتحصين من أبرز الآليات المعتمدة للسيطرة على أعداد الكلاب الضالة، إلى جانب تطبيق القتل الرحيم للحالات المصابة بالسعار وفق الضوابط البيطرية المعتمدة.