أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا مانع شرعًا من وضع حجر أو كمية من التراب أو لبنة تحت رأس الميت أثناء الدفن، موضحة أن هذا الأمر ورد في السنة النبوية وعمل به بعض السلف الصالح.
وأشارت الدار، ضمن حملة «اعرف الصح» لتصحيح المفاهيم الدينية، إلى أن دفن الميت ومواراة جسده فرض كفاية، وهو من صور تكريم الإنسان التي حث عليها الإسلام.
وأضافت أن وضع حجر أو لبنة تحت رأس الميت يكون بهدف رفع الرأس وإسناد الجسد داخل القبر، تشبيهًا بحال الإنسان عند نومه، مستندة إلى ما ورد في بعض الآثار من أن رأس النبي ﷺ أُسنِدت إلى لبنة عند دفنه.
وشددت دار الإفتاء على أن هذا الفعل جائز شرعًا ولا يتعارض مع أحكام الدفن الإسلامية.