يوافق الثامن من يونيو من كل عام اليوم العالمي لأورام الدماغ، وهي مناسبة تهدف إلى رفع الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن هذا المرض، والتعريف بأبرز عوامل الخطر المرتبطة به.
وتشير الدراسات الطبية إلى أن خطر الإصابة بأورام الدماغ يزداد مع التقدم في العمر، حيث تسجل المعدلات الأعلى بين كبار السن، خاصة في الفئات العمرية المتقدمة.
السمنة وزيادة الوزن
تعد السمنة من العوامل التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع أورام الدماغ، وعلى رأسها الورم السحائي. وينصح الأطباء بالحفاظ على وزن صحي من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.
التعرض للإشعاع المؤين
يرتبط التعرض لكميات كبيرة من الإشعاع المؤين بزيادة احتمالات الإصابة بأورام الدماغ، خاصة لدى الأشخاص الذين خضعوا سابقًا للعلاج الإشعاعي. ويؤكد المختصون أن مخاطر الفحوصات الطبية المعتادة مثل الأشعة السينية والتصوير المقطعي تظل منخفضة للغاية عند استخدامها وفق الضوابط الطبية.
التاريخ العائلي والعوامل الوراثية
قد يرتفع خطر الإصابة لدى الأشخاص الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى سبق تشخيصه بورم في الدماغ، كما ترتبط بعض الحالات بمتلازمات وراثية نادرة تزيد من احتمالات الإصابة.
ومن أبرز هذه المتلازمات:
الورم الليفي العصبي من النوعين الأول والثاني.
التصلب الحدبي.
ويؤكد الخبراء أن وجود أحد عوامل الخطر لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض، لكنه يستدعي الاهتمام بنمط الحياة الصحي والمتابعة الطبية عند الحاجة، بما يسهم في تعزيز فرص الوقاية والكشف المبكر.