ارتفعت أسعار النفط عند التسوية بنحو دولار واحد يوم الاثنين، بعد أن كانت قد قفزت بأكثر من 5% خلال الجلسة، وذلك عقب إعلان إيران و إسرائيل وقف الهجمات المتبادلة بعد دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
لكن طهران حذّرت في الوقت نفسه من أنها ستستأنف الضربات إذا واصلت إسرائيل استهداف حزب الله في لبنان.
وارتفعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 1.16 دولار أو 1.3% لتغلق عند 94.25 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكى 76 سنتاً أو 0.8% ليصل إلى 91.30 دولاراً للبرميل.
وكان خام برنت قد حقق مكاسب تقارب 31% منذ بداية النزاع قبل أكثر من 100 يوم، بينما ارتفع خام غرب تكساس بنحو 37%، بعد أن لامس برنت في أبريل مستوى تجاوز 126 دولاراً للبرميل.
وسجلت الأسعار في وقت سابق من يوم الاثنين ارتفاعاً بأكثر من 5% بعد تجدد الضربات الإسرائيلية على إيران والهجمات على لبنان، ما قلل الآمال بقرب انتهاء الحرب الأوسع في المنطقة.
وقالت إسرائيل إنها استهدفت منشأة بتروكيماوية في جنوب غرب إيران تستخدم في تصنيع صواريخ باليستية، فيما أعلنت الحرس الثوري الإيراني أن الرد شمل منشأة إسرائيلية في مدينة حيفا.
وجاء هذا التصعيد بعد ضربات إسرائيلية على معاقل حزب الله المدعوم من إيران في بيروت خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما أكدت طهران أن أي اتفاق مع واشنطن لإنهاء الصراع يجب أن يتضمن وقف العمليات الإسرائيلية في لبنان.
ودعا ترامب يوم الاثنين إلى أن “تتوقف إسرائيل و إيران فوراً عن إطلاق النار”.
ويمر عبر المضيق نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، قبل أن تؤدي الضربات الأمريكية-الإسرائيلية أواخر فبراير إلى تصعيد جديد في التوترات.
وفي سياق متصل، قال السفير الإيراني في موسكو إن المضيق سيبقى مفتوحاً لكن وفق شروط جديدة تحددها إيران وسلطنة عمان، بما في ذلك فرض رسوم عبور.
كما أعلن قائد في الحرس الثوري الإيراني عن إنشاء “حزام أمني جديد” يمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب، ما يزيد المخاوف بشأن سلاسل إمداد الطاقة والشحن البحري.
وفي موازاة ذلك، أعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن حظر مرور السفن المرتبطة ب إسرائيل في البحر الأحمر، ما يزيد الضغط على طرق التجارة العالمية.
أوبك+ تزيد الإنتاج رغم أزمة الإمدادات
في ظل أزمة المعروض، اتفقت أوبك+ يوم الأحد على زيادة رابعة في أهداف الإنتاج خلال أربعة أشهر.
كما خفّضت السعودية أسعار البيع الرسمية للنفط إلى آسيا لشهر يوليو للشهر الثاني على التوالي.