دار الإفتاء توضح حكم الموسيقى والغناء: المباح ما خلا من الفحش والمثير للشهوات

دار الإفتاء توضح حكم الموسيقى والغناء: المباح ما خلا من الفحش والمثير للشهواتصوره ارشيفيه

الدين والحياة9-6-2026 | 19:46

أوضحت دار الإفتاء المصرية، ردًا على سؤال حول حكم الاستماع إلى الموسيقى والغناء وضوابطه، أن الحكم الشرعي يختلف بحسب مضمون الغناء وطبيعته، حيث إن الغناء في أصله كلام، حسنه حسن وقبيحه قبيح.

وبيّنت الإفتاء أن الغناء والموسيقى قد يكونان مباحين إذا تضمنا معاني دينية أو وطنية، أو ارتبطا بمظاهر الفرح في الأعياد والمناسبات، بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية، ومنها خلوّ المحتوى من الفحش أو ما يحرّك الغرائز أو يثير الشهوات، وعدم اشتماله على محرمات مثل الخمر أو الدعوة إلى السلوكيات غير الأخلاقية، مع تجنب الاختلاط غير المنضبط.

في المقابل، أكدت أن الموسيقى أو الأغاني تصبح محرّمة إذا تضمنت ما يلهي عن ذكر الله أو اشتملت على ألفاظ أو معانٍ محرمة، أو كانت سببًا في إثارة الفتن أو الشهوات، أو صاحبها ما يخالف القيم والآداب العامة.

واختتمت الدار فتواها بالتأكيد على أن الضابط الأساسي هو مضمون العمل ومدى التزامه بالقيم والأخلاق، والله أعلم.

أضف تعليق

واكتملت المهمة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان