أكدت منظمة الصحة العالمية أن اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل العكسي (RT-PCR) يُعد الوسيلة الأساسية والموثوقة لتشخيص حالات الإصابة بفيروس الإيبولا، مشيرة إلى أهميته في الكشف المبكر عن المرض.
اختبارات داعمة للتشخيص
وأوضحت المنظمة أنه يمكن استخدام بعض المنصات التشخيصية الأخرى، مثل أجهزة الفحص السريع المستخدمة في بعض الدول الأفريقية، لكنها لا تزال قيد التقييم والتحقق من دقتها.
كما يمكن الاعتماد على الاختبارات المصلية (Serology) للكشف عن الأجسام المضادة، ما يساعد في تحديد الإصابة السابقة بالفيروس وتقييم الاستجابة المناعية.
اشتراطات السلامة عند التعامل مع العينات
وشددت المنظمة على أن التعامل مع عينات الإيبولا يتطلب إجراءات صارمة في السلامة والأمن البيولوجي، مع ضرورة تدريب العاملين الصحيين على طرق الجمع والنقل والمعالجة الآمنة لتجنب انتقال العدوى.
دعوات لهدنة إنسانية
وفي سياق متصل، دعت المديرة الإقليمية للطوارئ في المكتب الإقليمي ل منظمة الصحة العالمية بإفريقيا إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في مناطق تفشي المرض، بهدف تمكين فرق الاستجابة الصحية من الوصول إلى المناطق المتضررة وتقديم الدعم اللازم.
تعزيز الاستجابة الصحية
وأكدت المنظمة أهمية:
الكشف المبكر عن الحالات
تحسين إجراءات التتبع الوبائي
الحد من انتشار العدوى داخل المجتمعات
تعزيز الوعي الصحي ومكافحة الوصمة المرتبطة بالمرض
تطبيق إجراءات الدفن الآمن للمتوفين
كما شددت على أن الاستجابة الفعالة تتطلب تعاونًا دوليًا لضمان السيطرة على أي تفشيات جديدة ومنع تحولها إلى أوبئة أوسع نطاقًا.