الصحة العالمية تحذر من تسارع تفشي إيبولا: 569 إصابة و103 وفيات بالكونغو وأوغندا

الصحة العالمية تحذر من تسارع تفشي إيبولا: 569 إصابة و103 وفيات بالكونغو وأوغنداإيبولا

عرب وعالم9-6-2026 | 21:31

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 569 إصابة مؤكدة و103 حالات وفاة جراء تفشي فيروس إيبولا من سلالة «بونديبوجيو» في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، محذرة من تسارع وتيرة انتشار المرض في المناطق المتضررة.

وخلال مؤتمر صحفي عقدته المنظمة، أكدت الدكتورة ماري روزالين بليزير، المديرة الإقليمية للطوارئ بالمكتب الإقليمي ل منظمة الصحة العالمية لأفريقيا، أن سلالة «بونديبوجيو» تمثل تحديًا صحيًا كبيرًا بسبب غياب لقاح معتمد أو علاج فعال لها، إلى جانب الصعوبات التشخيصية والظروف الأمنية المعقدة التي تعرقل جهود الاستجابة.

وأوضحت أن استمرار النزاعات وضعف الجاهزية الصحية في بعض المناطق يزيدان من تعقيد مواجهة الفاشية، مشيرة إلى الحاجة الملحة لتعزيز أنظمة الترصد الوبائي، وإدارة الحالات، والقدرات المعملية، وبرامج التوعية المجتمعية والوقاية من العدوى.

ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة حتى 8 يونيو 2026، بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة في الكونغو الديمقراطية و أوغندا 569 حالة، فيما وصل عدد الوفيات إلى 103 حالات.

وسجلت أوغندا استقرارًا نسبيًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية دون رصد إصابات جديدة، بينما شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 35 إصابة جديدة خلال الفترة نفسها، تركزت في عدد من المناطق الصحية، من بينها رامبارا وبونيا ومونغوالو وبيني ويانكوندي.

وأشارت المنظمة إلى أن الوضع الوبائي في الكونغو الديمقراطية يشهد توسعًا سريعًا، حيث ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 550 حالة، مقابل 101 وفاة و191 حالة تعافٍ، فيما يقدر معدل الإماتة بنحو 18%.

وكشفت البيانات أن الفاشية سجلت في أحد الأيام 71 إصابة جديدة خلال 24 ساعة فقط، وهو ما يعكس سرعة انتشار العدوى، لافتة إلى أن عدد الحالات قد يتجاوز 630 إصابة بحلول منتصف يونيو الجاري إذا استمرت المعدلات الحالية للانتشار.

وأكد مسؤولو المنظمة أن احتواء الفاشية يتطلب استمرار التنسيق بين الجهات الصحية المحلية والدولية، إلى جانب تكثيف إجراءات الكشف المبكر والتوعية المجتمعية وتعزيز الرقابة على المعابر الحدودية لمنع انتقال العدوى إلى مناطق جديدة.

أضف تعليق