تواصل مصر و قطر و تركيا متابعة تطورات جولة المفاوضات الجارية بشأن التوصل إلى توافق حول مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط جهود مكثفة لحلحلة الجمود القائم ودفع مسار التنفيذ إلى الأمام.
وأكدت الدول الوسيطة الثلاث أهمية المضي قدماً في تنفيذ كافة مخرجات مؤتمر شرم الشيخ للسلام، بما في ذلك خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما يسهم في تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار في القطاع.
وشدد الوسطاء على ضرورة تسريع تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يعزز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، إلى جانب الدفع نحو بدء عمليات التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة في أقرب وقت ممكن.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري خلال اجتماعات الفصائل الفلسطينية التي عقدت في القاهرة، أن المرحلة الحالية التي تمر بها القضية الفلسطينية تتسم بحساسية بالغة، مشدداً على أهمية تضافر الجهود لاستكمال تنفيذ مخرجات قمة شرم الشيخ.
من جانبه، أكد رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالن خلال لقاءات الفصائل الفلسطينية في القاهرة أهمية البناء على ما تم تحقيقه من تقدم حتى الآن، مع ضرورة استكمال تنفيذ البنود العالقة من المرحلة الأولى للاتفاق.
وأشار قالن إلى أن استكمال هذه الإجراءات يمهد الطريق لتنفيذ كامل بنود الاتفاق، ويسهم في دعم مسار التهدئة وعودة الهدوء المستدام إلى قطاع غزة.