شهد قصر ثقافة الغردقة أمسية لتأبين الشاعر الراحل جمال الشيمي، ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
نظم الأمسية نادي الأدب المركزي بالبحر الأحمر، وشهدت حضور أحمد صابر مدير عام فرع ثقافة البحر الأحمر، والشاعر فرج الضوي، ولفيف من الأدباء والمثقفين وعدد من أفراد أسرة الشاعر ومحبيه.
واستهلت الفعاليات بالوقوف دقيقة حداد، أعقبها عرض فيلم وثائقي بعنوان "مسيرة الشيمي" أعده نجله محمد جمال، تناول أبرز محطات حياة الشاعر الراحل وإسهاماته الأدبية.
وفي كلمته، أكد مدير عام فرع ثقافة البحر الأحمر أن تكريم المبدعين والاحتفاء برموز الثقافة يعد أحد الأدوار المهمة للهيئة العامة لقصور الثقافة في الحفاظ على الذاكرة الثقافية الوطنية، مشيرا إلى أن الشاعر جمال الشيمي ترك بصمة إبداعية وإنسانية ستظل حاضرة في وجدان محبيه وفي سجل الحركة الأدبية بالمحافظة.
وتواصلت الفعاليات مع كلمات الحضور والتي تناولت جوانب من تجربة الشاعر الراحل ومسيرته الحافلة بالعطاء، فيما قدم الشاعر فرج الضوي دراسة نقدية ألقت الضوء على أبرز ملامح مشروعه الشعري .
كما عقد لقاء شعري أداره الشاعر عبيد طربوش، تضمن إلقاء قصائد رثاء بمشاركة الشعراء الدكتور سيد الطيب جمال بدوي، إبراهيم خطاب، شاذلي عبد العزيز، محمد عبد الله صالح، عصام مهدي، شاذلي محمد عبد الرحمن، محمد تركي، أحمد صلاح، أحمد الجعفري، وسحر الحمزي.
أقيمت الأمسية بإشراف إقليم جنوب الصعيد الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة البحر الأحمر، واختتمت بتقديم درع تذكاري إلى أسرة الشاعر الراحل تقديرا لمسيرته الإبداعية.
ولد الشاعر جمال الشيمي بقرية الرئيسية التابعة لمركز نجع حمادي بمحافظة قنا، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة طنطا، وعمل بالمحاماة في بداية حياته.
أسهم بدور بارز في مد جسور التواصل بين شعراء البحر الأحمر وشعراء محافظات الوجه البحري، كما أثرى الحركة الأدبية بعدد من الدواوين الشعرية التي نالت من خلالها عضوية اتحاد كتاب مصر، من بينها: "أنا وأنت والبحر"، و"المرأة والمجنون"، و"العجوز والجارة"، ورحل عن عالمنا في فبراير الماضي، تاركا إرثا إبداعيا يظل حاضرا في ذاكرة محبيه.