أعلنت السلطات المكسيكية ضبط عبوات يشتبه في احتوائها على مواد متفجرة بالقرب من مواقع احتجاجات المعلمين في العاصمة مكسيكو سيتي، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع درجة التأهب وتشديد الإجراءات الوقائية في محيط التظاهرات.
وأفادت الشرطة المحلية بأن فرق الأمن عثرت على أجسام ومواد يُشتبه في كونها عبوات متفجرة بدائية الصنع بالقرب من أماكن تجمع المحتجين، مشيرة إلى أن خبراء المفرقعات تعاملوا مع المضبوطات فور اكتشافها واتخذوا الإجراءات اللازمة لتأمين المنطقة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات التي ينظمها أعضاء نقابة المعلمين للمطالبة بتحسين الأجور والمعاشات التقاعدية وتطوير بيئة العمل داخل المؤسسات التعليمية.
وشهدت العاصمة المكسيكية خلال الأيام الماضية تحركات احتجاجية واسعة تخللها إغلاق عدد من الطرق الرئيسية وتعطيل بعض المرافق الحكومية، الأمر الذي دفع السلطات إلى تعزيز انتشار القوات الأمنية في عدد من المناطق الحيوية.
وأكدت الجهات المختصة أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد مصدر ال عبوات المضبوطة والجهة المسؤولة عن إحضارها إلى محيط الاحتجاجات، مشددة على أنه لا توجد حتى الآن أدلة تربط بين تلك المواد وجموع المتظاهرين المشاركين في التحركات السلمية.
من جانبها، أدانت قيادات نقابية للمعلمين أي أعمال قد تهدد أمن المحتجين أو المواطنين، مؤكدة أن مطالبهم تُطرح عبر وسائل سلمية ومشروعة، ومطالبة بعدم الخلط بين التحركات النقابية وأي ممارسات خارجة عن القانون.
وفي السياق ذاته، جددت الحكومة المكسيكية تأكيدها على مواصلة الحوار مع ممثلي المعلمين للوصول إلى حلول للقضايا المطروحة، مع الحفاظ على الأمن العام وضمان سير الاحتجاجات في إطار القانون.