أشاد المستشار محمد عباس محمد عمر، رئيس لجنة الاتصال الداخلي والعلاقات الخارجية بـ لجنة الأمل للعودة الطوعية، بالدور الذي تضطلع به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الاستقرار الإقليمي واحتضان السودانيين خلال الأزمة التي مرت بها بلادهم.
وقال محمد عباس إن مصر قيادةً وحكومةً وشعباً قدمت نموذجاً مشرفاً في دعم الأشقاء السودانيين، من خلال توفير الرعاية والتسهيلات اللازمة لهم خلال الظروف الاستثنائية التي شهدها السودان، معرباً عن خالص الشكر والتقدير للدولة المصرية على مواقفها الداعمة.
وخصّ الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإشادة، مؤكداً أنه أظهر حكمة وقيادة رشيدة في التعامل مع التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم، وأن مصر ظلت في عهده تمثل ركيزة أساسية للاستقرار والتوازن على المستويين العربي والإفريقي.
وأضاف أن الرئيس السيسي نجح في إدارة العديد من الملفات الإقليمية والدولية بحكمة ودبلوماسية متزنة، واضعاً أمن واستقرار الشعوب في مقدمة أولوياته، إلى جانب دعمه المستمر لمسارات التعاون العربي والإفريقي والإسلامي وتعزيز التكامل بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة.
وأكد أن المواقف المصرية تجاه السودان ستظل محل تقدير وامتنان لدى الشعب السوداني، لما وجده السودانيون من كرم الضيافة وحسن الاستقبال والرعاية خلال فترة الأزمة، مشيراً إلى أن تلك المواقف تعكس عمق الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين الشقيقين.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي يمثل نموذجاً للقيادة الداعمة للسلام والتنمية والاستقرار، والملتزمة باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل على تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد محمد عباس على أن العلاقات السودانية المصرية تمثل نموذجاً للتعاون والتكامل بين شعبي وادي النيل، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين البلدين خلال المرحلة المقبلة بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.