قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، إن الصداع النصفي (الميجرين) يُعد من الأمراض الحميدة التي لا تمثل خطورة على حياة المريض، لكنه في الوقت نفسه من أكثر أنواع الصداع إزعاجًا وتأثيرًا على جودة الحياة.
وأوضح موافي خلال برنامج رب زدني علما على قناة صدى البلد أن الصداع النصفي يرتبط بشكل كبير بالحالة النفسية، مشيرًا إلى وجود أعراض تمهيدية تسبق نوباته، مثل زغللة العين أو سماع أصوات غير معتادة، وهي إشارات مبكرة لحدوث النوبة.
وأكد أن هذا النوع من الصداع لا يوجد له علاج نهائي حتى الآن، إلا أنه يمكن السيطرة عليه من خلال أدوية فعالة، مشددًا على أهمية التفرقة بينه وبين الأنواع الأخرى من الصداع لضمان الحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.
وأشار إلى أن هناك نحو 12 نظرية طبية تفسر آلية حدوث الصداع النصفي، من بينها نظرية توسع الأوعية الدموية في المخ، وإفراز بعض المواد الكيميائية داخل الدماغ، بالإضافة إلى التغيرات التي تطرأ على وظائف المخ.
https://www.youtube.com/watch?v=ju3cV9NIpvU