أقرّ نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، عندما سُئل خلال حديث تلفزيوني عن مدى ثقته بإيران، بأنه لا يثق بأحد بتاتا.
وقال نائب الرئيس، في مقابلة مع قناة CNN التلفزيونية: "أولا وقبل كل شيء، أنا لا أثق بأحد".
وأعرب فانس عن ثقته بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صمم الاتفاق مع إيران بطريقة لا تتحقق فيها الفوائد إلا إذا التزمت طهران بجميع الشروط.
وأضاف: "هل يمكنني القول بثقة نسبتها 100% إنهم (الإيرانيون) سيوفون بجميع التزاماتهم؟ لا، بالطبع لا، فأنا لا أستطيع التنبؤ بالمستقبل. لكن يمكنني القول إننا هيكلنا الصفقة بطريقة تجعل مكاسبهم لا تتحقق إلا إذا تحققت مكاسبنا أيضا".
وجاء هذا التصريح من جانب فانس لتوضيح تفاصيل مذكرة التفاهم والاتفاق النووي الجديد.
وأكد فانس أن الإدارة الأمريكية لا تبني هذا الاتفاق على النوايا أو الثقة المتبادلة، بل على آلية تحقق صارمة ومراقبة مشروطة.
وأوضح أن المذكرة صُممت لتكون "قائمة على الأداء"، بمعنى أن إيران لن تحصل على أي ميزة أو تخفيف للعقوبات إلا بعد تنفيذ خطوات ملموسة وعلنية لتدمير مخزونها من اليورانيوم المخصب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة.
كما أكد نائب الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة لم تشهد على مدى السنوات الـ 47 الماضية نفس مستوى التنسيق مع إيران كما هو الحال الآن.
وقال: "لم يسبق لنا أن شهدنا هذا المستوى من التواصل المباشر بين أعلى مستويات مجتمعهم وقيادتنا السياسية العليا. فلقد تغير شيء بشكل جذري".
في ليلة 15 يونيو، أكدت إيران والولايات المتحدة الانتهاء من العمل على مذكرة تفاهم، من المقرر توقيعها في سويسرا في 19 يونيو.