أشاد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أنها تمثل تحولاً مهماً في مسار الأوضاع بالمنطقة وقد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار السياسي والاقتصادي.
وقال كارني، خلال مقابلة مع شبكة CNN على هامش قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، إن الاتفاق يشكل تطوراً إيجابياً من شأنه تعزيز الجهود الرامية إلى منع انتشار الأسلحة النووية وتهيئة الظروف لمعالجة عدد من الملفات الإقليمية المعقدة.
وأوضح رئيس الوزراء الكندي أن الاتفاق يتضمن آليات وخطوات تنفيذية تمتد لفترة زمنية محددة، مشيراً إلى وجود التزامات متبادلة من الأطراف المعنية تهدف إلى تثبيت التهدئة وخلق بيئة مناسبة لاستمرار المسار الدبلوماسي.
وأكد كارني دعم بلاده الكامل لبنود الاتفاق، لافتاً إلى أن غالبية قادة الدول المشاركة في قمة مجموعة السبع ينظرون بإيجابية إلى هذه التفاهمات وما يمكن أن تحققه من نتائج على مستوى الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أشار إلى أن الاتفاق يوفر حوافز اقتصادية مهمة تشجع على الالتزام بالتعهدات الواردة فيه، بما يشمل إجراءات تتعلق بأمن الملاحة البحرية والتعاون في عدد من الملفات الفنية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وفي المقابل، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن تقديم واشنطن مبالغ مالية مباشرة ل إيران مقابل التزاماتها النووية، مؤكداً أن هذه المعلومات غير دقيقة.
من جانبه، أوضح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن أي دعم مالي محتمل لإعادة الإعمار سيكون مرتبطاً بتنفيذ بنود الاتفاق، مشيراً إلى أن التمويل المتوقع قد يأتي من دول خليجية في إطار ترتيبات دولية أوسع لدعم الاستقرار في المنطقة.