نقيب أطباء الإسكندرية يدافع عن الشاطبي ويؤكد الحسم

نقيب أطباء الإسكندرية يدافع عن الشاطبي ويؤكد الحسمد.عبد المنعم فوزى نقيب أطباء الاسكندرية

مصر20-6-2026 | 17:09

تعليقًا على الهجوم الذي أُثير بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي ضد مستشفى الشاطبي الجامعي، قال الدكتور عبد المنعم فوزي، نقيب أطباء الإسكندرية وأستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب الإسكندرية، إنه ينتمي إلى مستشفى الشاطبي، واصفًا إياه بأنه «صرح طبي عظيم»، كما أكد انتماءه الكامل لجامعة الإسكندرية.

وأضاف أن مستشفى الشاطبي يُعد صرحًا طبيًا ضخمًا يخدم آلاف المريضات من أربع محافظات هي: كفر الشيخ والبحيرة ومطروح والإسكندرية، مشيرًا إلى أن بعض الحالات يتم تحويلها إليه حتى من قبل الأطباء أنفسهم، لكونه المكان الأنسب طبيًا لحالات معينة، حتى لو كانت المريضة قادرة على التوجه إلى مستشفيات خاصة.

وأوضح أن المستشفى يضم إمكانيات طبية متكاملة تشمل بنك دم، ورعايات مركزة ورعايات فائقة، فضلًا عن نخبة من أكفأ وأمهر الأطباء، مما يجعله أحد أهم المستشفيات الجامعية المتخصصة في هذا المجال.

وأشار إلى أنه يوصي الأطباء دائمًا، قبل تلاوة قسم المهنة، بالاهتمام بالمريض الفقير، مؤكدًا أن أجر الطبيب في خدمة الفقراء عند الله، كما شدد على ضرورة التزام الطبيب بالحفاظ على كرامة المريض، وصون خصوصيته، مع التأكيد على أن «ستر وسلامة المريض خط أحمر».

وأضاف في تصريح لبوابة دار المعارف أنه قبل أن يكون نقيبًا لأطباء الإسكندرية، فهو أستاذ نساء وتوليد بجامعة الإسكندرية وابن لمستشفى الشاطبي، معتبرًا أنه أحد أبنائه الذين تربوا داخل هذا الصرح الطبي الكبير.

وكشف أن مستشفى الشاطبي استقبل خلال عام 2025 ما يزيد عن 12,200 حالة بالعيادات، إضافة إلى 21,600 حالة بالعيادات الخارجية، كما تم إجراء 138,333 حالة ولادة ومناظير وجراحات مختلفة، إلى جانب 12,175 حالة دخول.

وتساءل: أين يوجد مستشفى يمكنه تحمل هذا العدد الضخم من حالات الولادة والجراحات والمعاناة الطبية اليومية؟ مؤكدًا أن أي عقل بشري يدرك حجم الضغط الواقع على هذا الصرح الطبي الكبير.

وأشار إلى أنه عند إعلانه تخصيص رقمين لتلقي شكاوى المواطنين ضد أي مستشفى أو طبيب، لم يتم تلقي أي شكوى حتى الآن، رغم إتاحة هذه القنوات رسميًا لتلقي الملاحظات.

وتساءل أيضًا عن سبب الهجوم عليه شخصيًا، قائلًا: «ما الخطأ الذي ضرحت به حتى أتعرض لكل هذا السب؟».

وفيما يتعلق بواقعة الطبيبة التي أثارت الجدل حول مستشفى الشاطبي، أوضح أنها تخرجت عام 2020، وهي فترة ذروة جائحة كورونا، والتي شهدت ضغطًا شديدًا على الأطقم الطبية، وقلة أعداد الأطباء في النوبتجيات، فضلًا عن المخاطر الكبيرة التي تعرض لها العاملون في القطاع الصحي خلال تلك الفترة.

وأكد أن الأطباء كانوا يعملون في ظروف استثنائية صعبة، حيث كان البعض يذهب إلى المستشفيات وكأنه يحمل كفنه على يده، ولم تكن المستشفيات تستقبل إلا الحالات الطارئة والخطرة فقط.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الموضوع لا يزال قيد التحقيق، مشددًا على أنه لن يدلي بأي تصريحات إضافية قبل انتهاء التحقيق، مع التأكيد مجددًا على أن مستشفى الشاطبي صرح طبي كبير لا يجوز الإساءة إليه، وأنه في حال وجود أي أخطاء أو تقصير سيتم اتخاذ إجراءات حاسمة.

وأكد في ختام حديثه أن «ستر المرضى وسلامتهم خط أحمر».

أضف تعليق

واكتملت المهمة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان