مع اقتراب يوم تاسوعاء من شهر المحرم، يحرص كثير من المسلمين على الإكثار من الدعاء والذكر واغتنام فضل هذه الأيام المباركة، بالتزامن مع اليوم التاسع الذي يسبق يوم عاشوراء.
ويعد صيام تاسوعاء من السنن المرتبطة بصيام عاشوراء، حيث ورد عن النبي ﷺ الحث على مخالفة اليهود بصيام يوم قبل عاشوراء أو بعده.
ولا يوجد دعاء محدد وثابت خاص بيوم تاسوعاء، إلا أن الدعاء والابتهال إلى الله من العبادات المستحبة في كل وقت، ومن الأدعية التي يرددها المسلمون طلبًا للمغفرة والرزق وقضاء الحوائج:
"اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلهَ إلا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي، وأنا عَبْدُكَ، ظلمتُ نفسي، واعترفتُ بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".
"رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ".
"اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ".
كما يمكن الدعاء بما ورد من الأدعية الجامعة، ومنها:
"اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي".
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، ومن العجز والكسل، ومن غلبة الدين وقهر الرجال".
ويحرص المسلمون في هذه الأيام على الجمع بين الصيام والدعاء والذكر، رجاء نيل الرحمة والمغفرة وقضاء الحوائج.