دعا سفير الجزائر لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، محمد سفيان براح، أبناء الجالية الجزائرية المقيمين في مصر إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات التشريعية الجزائرية المقرر إجراؤها خلال الفترة من 30 يونيو إلى 2 يوليو 2026، مؤكدًا أن هذا الاستحقاق يمثل محطة مهمة لترسيخ المسار الديمقراطي وتعزيز مشروع "الجمهورية الجديدة" الذي تقوده الجزائر .
أكد السفير محمد سفيان براح أن الانتخابات التشريعية المقررة في الثاني من يوليو 2026 تأتي في إطار الإصلاحات السياسية التي تشهدها الجزائر بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، والهادفة إلى تعزيز دولة القانون، وترسيخ الممارسة الديمقراطية، وتوسيع مشاركة المواطنين في صناعة القرار.
وأوضح أن هذا الاستحقاق يشكل محطة سياسية بارزة لتجديد النخب البرلمانية، وتطوير الأداء التشريعي، وتعزيز الشرعية الشعبية، بما يواكب تطلعات المواطنين نحو مؤسسات أكثر كفاءة وتمثيلًا.
وأشار إلى أن الدولة الجزائرية تولي اهتمامًا خاصًا بالجالية الوطنية في الخارج، باعتبارها امتدادًا طبيعيًا للوطن وشريكًا في مسيرة التنمية، مؤكدًا أن مشاركتها في الانتخابات لا تقتصر على ممارسة حق دستوري، وإنما تعكس ارتباطها الوثيق بالجزائر وإسهامها في رسم مستقبلها.
ولفت إلى أن الجزائر عززت تمثيل الجالية في البرلمان برفع عدد المقاعد المخصصة لها من 8 إلى 12 مقعدًا، إلى جانب إعادة تنظيم الدوائر الانتخابية بالخارج بما يضمن تمثيلًا أكثر عدالة لمختلف التجمعات الجزائرية.
وأضاف أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات اتخذت إجراءات لتيسير عمليتي التسجيل والتصويت، مع توفير الضمانات القانونية والتنظيمية التي تكفل نزاهة العملية الانتخابية وتكافؤ الفرص بين المترشحين، فضلًا عن تشجيع مشاركة الشباب والمرأة والكفاءات الوطنية في الحياة السياسية.
ودعا السفير أبناء الجالية الجزائرية في مصر إلى التوجه إلى مراكز الاقتراع المخصصة بمقر السفارة الجزائرية في حي الزمالك بالقاهرة، وبفندق ستايجنبرجر سيسيل في الإسكندرية، خلال الفترة من 30 يونيو إلى 2 يوليو، للمشاركة في هذا الاستحقاق الوطني.