تتقدم الدكتورة حنان يوسف أستاذة الإعلام و رئيسة كل من المنظمة العربية للحوار والاتحاد العربي للإعلام والثقافة بخالص التهاني لمصر رئيسا وحكومة وشعبا بمناسبة ذكري ثورة ٣٠ يونيو
مؤكدة علي أن ثورة ٣٠ يونيو هي المظلة الحاضنة لما نتج عنها من بيئة صحية لإصلاح المسار السياسي والأمني والإقتصادي والتشريعي فقد بذلت الدولة جهود مكثفة لمواجهة الإرهاب والتخلص منه، وتوحيد صفوف أبناء الوطن وفقا لقاعدة المساواة والعدالة التي تعتمد عليها فكرة المواطنة بمعنى عدم التمييز بين المواطنين نتيجة لانتماءاتهم، أو توجهاتهم، أو المناطق التي يتواجدون فيها داخل إقليم الدولة، ووضع في هذا الإطار الدستور المصري والذي يضمن المساواة التامة بين المواطنين المصريين في الحقوق والواجبات، ووجه اهتماماً كبيرا إلى قطاعات وفئات المجتمع المختلفة مثل الشباب، والنساء، والمصريين في الخارج، كما أهتم بالتأكيد على فكرة المواطنة، وبالسياسات الاجتماعية، ويترتب على ذلك تنمية الإحساس الجمعي بالولاء والانتماء للوطن.
كل ذلك لم يكن سيتم لولا قيام هذه الثورة الشعبية الإنسانية العظيمة
مشيرة الي أنه إذ نحتفل بذكرى ثورة يونيو اليوم فعلينا أن نتذكر بأن الطريق الذي بدأناه في ذلك التاريخ يجب أن يستمر ولا يتوقف، حتى يتم بناء مصر الحديثة ومواصلة المسيرة لتحقيقها، وكل ما حلمنا به وتطلعنا إليه فلم تكن الثورة للتخلص من حكم الجماعات الإرهابية وحسب بل هي ثورة بناء مصر الحديثة والحفاظ علي الأمن القومي للوطن ودائمًا ما يكون البناء أصعب من الهدم.
ولفتت الدكتورة حنان يوسف الي إن ثورة 30 يونيو المجيدة كانت دليلا على وحدة وتماسك المصريين، فالشعب المصرى أثبت يومها أنه نسيج واحد فى ملحمة وطنية سطرها التاريخ بأحرف من نور.
و كشفت 30 يونيو 2013 عن الوجه القبيح للجماعة الإرهابية أمام العالم. كحاضنة لكافة تنظيمات العنف والإرهاب حول العالم. جميع التنظيمات المسلحة التى تعمل فى مصر.
وسطر المصريون ملحمة عظيمة في ثورة 30 يونيو، عندما خرجوا جميعا وعلى قلب رجل واحد في الشوارع والميادين، مُعلنين رفضهم لإستمرار الإخوان بعد موجة غير مسبوقة من الإضطرابات وعدم الإستقرار وتردي الأوضاع الداخلية وفقدان المصريين للأمان.
واكدت علي أنه حمل الرئيس عبد الفتاح السيسي على عاتقه إنقاذ مصر من الإنقسام والدخول في مرحلة اللاعودة،
وعمل الرئيس السيسي منذ توليه حكم البلاد في العام 2014 وحتى من قبل أن يؤدي اليمين الدستورية كرئيس للبلاد على بناء الإنسان المصري، حتى يكون قادرا على مواجهة التحديات والمخاطر التي تحيط به.
مضيفه أن ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة.. أعادت اكتشاف قوة وصلابة الإنسان المصري، وحقيقة معدنه الأصيل، حيث معاني الشرف والفخر.. والمجد والبطولة.
وساد الاستقرار بلادنا بعد فترة من الفوضى.
واليوم.. مصر تقف على أرض صلبة.. دولة؛ مؤسساتها راسخة.. يعم فيها الأمن والاستقرار فى محيط إقليمي مضطرب.. ذات بنية تحتية متطورة في جميع القطاعات.. دولة؛ تعمل بكل طاقاتها ليل نهار.. لبناء المصانع وتحديثها.. واستصلاح الصحراء بملايين الفدادين.. وتحسين الصحة والتعليم إلى ما يليق بقدر الإنسان المصري.. وتشييد المدن والطرق، وشبكات الطاقة، والمياه والري.. وإنشاء وتطوير شبكة إستراتيجية من الموانئ، والربط بين جميع أنحاء الدولة بخطوط مواصلات متنوعة.. سريعة وحديثة.
مؤكدة علي أن مصر - رغم التحديات - تمضى على طريق التنمية والنهضة .. وبإذن الله العلى القدير.. لا رجعة عن هذا المسار.. وعن تحقيق الحلم المصرى فى التقدم.. والحياة الكريمة لجميع المواطنين.
ودائما يتحدث السيد الرئيس للشعب المصري إلى كل المصريين المكافحين الشرفاء من أبناء شعب مصر العظيم على اتساع الوطن، مؤكدا علمه وتقديره لهم ولبطولاتهم اليومية في التصدي للمعاناة التي يعيش عليها الشعب في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية.
وقد طمئن الرئيس المصريين بأن الأولوية القصوى للحكومة.. هو تخفيف تلك المعاناة.. وإيجاد مزيد من فرص العمل.. وبناء مستقبل أفضل.. لجميع أبناء مصر الكرام.
وهذه العلاقة النبيلة بين الرئيس والشعب والتي تعكس التقدير المتبادل بين الرئيس والمواطن وبين الموطن والرئيس وتفهم كل منهما لدوره من أجل صالح الوطن أعتبرها رمانة الميزان التي تحفظ استقرار مصر وتماسكها، من حيث تحمل التضحيات والعمل المستمر على بناء وطن قوى كريم.. يليق بحجم التضحية.. نحو المستقبل المشرق لمصرنا الغالية بإذن الله.
واختتمت يوسف :"كل عام ومصر عزيزة أبية غالية تفرح بإنجازاتها ورئيسها وبما يصنعه شعبها من عبقرية وتتحدث عن نفسها مثلما رسمتها القصيدة الوطنية لشاعر النيل حافظ ابراهيم:
أنا تاج العلاء فى مفرق الشرق
ودراته فرائد عقدى
إن مجدي في الأوليات عريق
من له مثل أولياتي ومجدي"