نظم فرع ثقافة القليوبية عددا من الأنشطة الثقافية والفنية والأدبية، احتفالا بذكرى ثورة 30 يونيو، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
وأقام بيت ثقافة شبين القناطر احتفالية بمركز شباب شبين القناطر، بحضور عدد من أهالي القرية، استهلت بمحاضرة بعنوان "ثورة 30 يونيو.. إصلاحات وإنجازات"، قدمتها أسماء أحمد العربي، أخصائي ثقافي، وناقشت خلالها ما حققته ثورة 30 يونيو وأثر ذلك في دعم استقرار الدولة ودفع مسيرة التنمية.
كما تضمنت الاحتفالية فقرة إلقاء شعر وطني شارك بها الشاعران صابر قدح، ومحمد ممدوح.
وتواصلت الفعاليات مع ورشة فنية للأطفال تدريب سحر الطوخي، واختتم اليوم مع عرض فني لفرقة الآلات الشعبية تضمن مجموعة من الفقرات التراثية التي نالت استحسان الحضور.
وفي سياق متصل، عقد قصر ثقافة بنها لقاء تناول خلاله الباحث والكاتب طارق عمران أهمية ثورة 30 يونيو مستعرضا أهم نتائجها ومنها وضع دستور جديد للبلاد، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
كما أعد بيت ثقافة سنديون محاضرة بعنوان "ذكرى ثورة 30 يونيو"، تحدث خلالها أحمد إبراهيم، أخصائي ثقافي، عن الأحداث التي شهدتها مصر في تلك الفترة، وخروج ملايين المصريين للتعبير عن مطالبهم، مؤكدا أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب.
وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، وفرع ثقافة القليوبية، نظم نادي أدب بيت ثقافة الخانكة ندوة بعنوان "ثورة 30 يونيو والمشروعات القومية الكبرى"، أدارها الفنان حسين كمال الحلواني رئيس نادي الأدب، وأكد خلالها الشاعر محمد الشحات، أهمية الثورة التي جاءت انتصارا لإرادة الشعب المصري، موضحا ما شهدته الدولة من مشروعات قومية كبرى.
أعقب الندوة أمسية شعرية شارك فيها الشعراء محمد زكريا، خالد النسر، يمنى جمال، محمد خميس، فتحية محمود، روان الشحري، داليا محمد، ونادي الهواري، واختتمت الفعاليات بفقرة فنية قدمها المنشد محمد جاد الله، والمطرب إسلام محمد.
من ناحية أخرى، نظم نادي أدب القناطر الخيرية، ندوة بحضور أعضاء النقابة الفرعية لاتحاد كتاب مصر بالقليوبية، شهدت نقاشات حول ملامح التجديد في شعر العامية المصرية من خلال كتاب "العامية الجديدة.. الخارجون بنصوصهم عن النسق" للناقد عماد سالم.
تناولت الندوة رؤية نقدية عميقة للمشهد الشعري العامي، إذ أكد الناقد عماد سالم أن العامية المصرية لم تعد مجرد أداة للتعبير، بل أصبحت أنساقا جمالية متجددة تفرض حضورها عبر التجريب والابتكار، مشيرا إلى أن الشعراء الجدد استطاعوا إعادة تشكيل اللغة الشعرية بما يتجاوز القوالب التقليدية.
كما تطرق اللقاء إلى تجربة الشاعر أحمد عصام، الذي وصفه "سالم" بأنه أحد المنتمين إلى مدرسة الإحياء والتجديد في الزجل المصري، موضحا نجاحه في المزج بين أدوات الزجل التراثية والرؤية الحداثية.