محافظ البحر الأحمر يوجّه بعرض مقترح شامل لتطوير ميناء القصير القديم وتحويله لوجهة عالمية

محافظ البحر الأحمر يوجّه بعرض مقترح شامل لتطوير ميناء القصير القديم وتحويله لوجهة عالميةجانب من اللقاء

محافظات2-7-2026 | 15:52

​أجرى الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، جولة ميدانية تفقدية شملت ميناء القصير القديم، وميناء الصيادين، والشاطئ العام بالمدينة، بالإضافة إلى زيارة مبنى فندق القصير الأثري والتاريخي. وتأتي هذه التفقيدات الاستراتيجية ، تنفيذا لرؤية المحافظة لإعادة استغلال الأصول غير المستغلة والمواقع التراثية الفريدة التي تمتاز بها مدينة القصير، والعمل على دمجها في الخريطة السياحية العالمية بما يتواكب مع خطط الدولة لتعظيم سياحة اليخوت وتطوير الموانئ الساحلية البارزة.

​شارك في الجولة الميدانية والتراثية لفيف من القيادات التنفيذية والبرلمانية بالمحافظة؛ جاء في مقدمتهم السكرتير العام للمحافظة، ومدير مكتب المحافظ، ورئيس مدينة القصير، وأعضاء مجلس النواب والشيوخ . واستمع المحافظ ومرافقوه إلى شرح مفصل حول الوضعية الإنشائية الحالية للميناء القديم وميناء الصيادين، والمقومات التاريخية والأثرية اللوجستية التي يمتلكها الموقع ومحيطه الساحلي، وبحث آليات الحفاظ على طابعه المعماري الفريد مع إدخال عناصر التطوير الحديثة.

​ أصدر الدكتور وليد البرقي توجيهات مشددة لرئيس المدينة والإدارة الهندسية بالتنسيق مع الجهات المعنية، سرعة إعداد وعرض مقترح استثماري وهندسي متكامل لاستغلال وتطوير ميناء القصير القديم، ليتحول إلى وجهة سياحية عالمية وميناء مخصص لليخوت لاستقطاب الرحلات البحرية الدولية والمحلية، مؤكداً أن هذا المشروع سيسهم في خلق فرص عمل مباشرة لشباب المدينة وإنعاش حركة التجارة والخدمات السياحية بمدن الجنوب.

​وفي سياق متصل، حرص محافظ البحر الأحمر على مراجعة التدابير الأمنية المتبعة على طول الشاطئ العام لحماية الأهالي، حيث أصدر توجيهات فورية بضرورة توفير عدد كافٍ ومؤهل من المنقذين البحريين المنتشرين على طول الساحل، وتزويدهم بكافة أدوات الإنقاذ والإسعافات الأولية اللازمة، وذلك للحفاظ على أرواح المترددين وأبناء المدينة وضمان قضاء أوقات آمنة وممتعة للعائلات والزوار خلال فصل الصيف، مشدداً على أن سلامة المواطن هي الأولوية القصوى للجهاز التنفيذي.

​كما تفقد البرقي، مبنى فندق القصير الأثري، مطلعاً على قيمته التاريخية الكبيرة كأحد الشواهد التراثية الهامة بالمدينة؛ ووجّه بضرورة التنسيق مع قطاع الآثار للحفاظ على المبنى وترميمه بما يضمن حمايته من العوامل الجوية، مشيراً إلى أن التناغم بين تطوير ميناء اليخوت وإحياء المعالم الأثرية المحيطة سيصنع منتجاً سياحياً متميزاً يبرز الهوية الحضارية العريقة لمدينة القصير، معرباً عن تقديره للدعم البرلماني والمجتمعي المستمر لإنجاح تلك المشروعات القومية المستدامة.

أضف تعليق

بطل الحكاية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان