في وقت تتواصل فيه جهود إعادة السودانيين إلى وطنهم،أكد المهندس محمد وداعة ، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية ، أن اللجنة تواصل تنفيذ برنامج العودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى وطنهم، في إطار عمل وطني وإنساني يعتمد على التنظيم والشفافية والتطوير المستمر، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه الدولة المصرية لإنجاح المبادرة.
جاء ذلك بحضور الامين علي عبد القادر رئيس لجنة ديوان الزكاة وحسن خالد مقرر اللجنة وماهر الزين رئيس لجنة النقل ونهى الحاج نائب رئيس لجنة النقل وعاصم البلال رئيس اللجنة الإعلامية ومنتصر عثمان السكرتير التنفيذي للجنة الامل و الدكتور محمد عباس رئيس لجنة الاتصال الداخلي والعلاقات الخارجية باللجنة ومحمد صلاح مستشار اللجنة وأحمد عبد اللطيف مسؤول شركة العزيزية للحافلات .
وأوضح وداعة أن لجنة الأمل تعمل بروح الفريق وبالتعاون مع مؤسسات الدولة السودانية والجهات الشريكة، معربًا عن تقديره لمصر قيادةً وشعبًا وإعلامًا، لما قدمته من دعم واستضافة للسودانيين طوال فترة الأزمة، مؤكداً أن العلاقات بين الشعبين راسخة وتتجاوز أي مواقف فردية.
وأشار إلى نجاح اللجنة في تجاوز عدد من التحديات التي صاحبت عمليات العودة، من بينها أزمة ركاب الباخرة "سيناء"، والتي تمت معالجتها بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن عودة السودانيين إلى وطنهم بصورة منظمة وآمنة.
وأكد رئيس لجنة الأمل أن جميع أعمال اللجنة تُدار وفق أعلى درجات الشفافية، موضحًا أن اللجنة لا تتلقى أي أموال نقدية من المستفيدين، وأن جميع إجراءات الحجز والسداد تتم مباشرة عبر الجهات المختصة، فيما تخضع التبرعات والمساهمات المجتمعية لرقابة مالية وإدارية، بمشاركة ممثلين من السفارة السودانية والجهات الرقابية.
وأضاف أن اللجنة أرست منذ انطلاقها مبدأ المنافسة والشفافية في اختيار شركات النقل، حيث تقدمت 16 شركة مصرية وسودانية، وتم اختيار الشركات الفائزة وفق إجراءات معلنة، مشيرًا إلى أن مستوى الأداء شهد تطورًا ملحوظًا، من خلال التوسع في نقاط الانطلاق، وتشغيل رحلات من الإسكندرية، إلى جانب التنسيق مع النقل النهري بما يسهم في تسهيل حركة العائدين.
ولفت وداعة إلى أن اللجنة اتخذت إجراءات لتنظيم نقل الأمتعة، من بينها تحديد الوزن المسموح به بـ30 كيلوجرامًا، بهدف تسريع إجراءات السفر وضمان سلامة عمليات التفويج ، مؤكدًا أن اللجنة لا تتدخل في خدمات شحن الأمتعة التجارية، تجنبًا لأي تعقيدات أو شبهات، بينما تظل شركات الشحن متاحة للراغبين في نقل متعلقاتهم.
وثمن رئيس لجنة الأمل جهود المتطوعين وأعضاء اللجنة وشركات النقل ووسائل الإعلام، مؤكداً أن ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي وتكاتف بين جميع الشركاء لإنجاح المبادرة.
وأشار إلى أن اللجنة تعمل حاليًا مع الجهات الحكومية داخل السودان لضمان توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للعائدين، بما يشمل فرص كسب العيش والتعليم والرعاية الصحية، بما يساعدهم على الاستقرار بعد العودة.
وأوضح وداعة أن اللجنة تمنح الأولوية في عمليات التفويج لكبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب، مؤكداً جاهزية اللجنة للتنسيق مع الجامعات والجهات المختصة لتسهيل عودة الطلاب واستكمال مسيرتهم التعليمية.
واختتم وداعة بتوجيه الشكر إلى السلطات المصرية والأجهزة المعنية والإعلام المصري، داعيًا إلى مواصلة التعاون لدعم عمليات العودة الطوعية، بما يحقق مصلحة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم بصورة آمنة وكريمة.