غدا.. أمين عام الناتو يعقد مؤتمرا صحفيا لاستعراض أجندة قمة الحلف في أنقرة

غدا.. أمين عام الناتو يعقد مؤتمرا صحفيا لاستعراض أجندة قمة الحلف في أنقرةمارك روته

عرب وعالم5-7-2026 | 18:17

يعقد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، غدا الاثنين، مؤتمراً صحفياً تمهيدياً لقمة الناتو في أنقرة والمقررة في 7 و8 يوليو الجاري، بمجمع بيشتيبه الرئاسي في أنقرة، لاستعراض ملامح أجندة القمة التي تركز على زيادة الإنفاق الدفاعي، وتعزيز الصناعات العسكرية، ومواصلة الدعم طويل الأمد لأوكرانيا.

ويأتي المؤتمر قبل انطلاق أعمال القمة في توقيت يسعى فيه الحلف إلى تحويل التزاماته السياسية إلى قدرات دفاعية عملية، سواء عبر رفع ميزانيات الدفاع، أو تسريع الإنتاج العسكري، أو ضمان استمرار المساعدات المقدمة لكييف في مواجهة الحرب الروسية.

وبحسب أجندة القمة، يركز الناتو على متابعة التزام الدول الأعضاء بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، بعد أن رفعت الدول الأوروبية وكندا استثماراتها الدفاعية الأساسية خلال عام 2025 بنحو 139 مليار دولار بالقيمة الاسمية. وتشير الأجندة إلى أن بعض الحلفاء قد يحققون هدف الـ5% في عام 2026، قبل الموعد المحدد، بحسب بيان صحفى نشر على موقع الحلف الرسمى.

كما يضع الحلف ملف الصناعات الدفاعية ضمن أولويات النقاش، ليس فقط من زاوية زيادة الإنتاج، بل أيضاً من خلال تنسيق مشتريات الحلفاء، وتوحيد المعايير، وضمان قدرة الأنظمة العسكرية الوطنية على العمل معاً عند الحاجة. ويرى الناتو أن التعاون مع الصناعات الدفاعية يمثل عنصراً أساسياً لتأمين الأسلحة والمركبات والتكنولوجيا المطلوبة بسرعة وعلى نطاق واسع.

وفي هذا السياق، يبرز دور الحلف كمنصة للتشاور وتحديد الاحتياجات الدفاعية المشتركة، بما يساعد الدول الأعضاء على مواءمة طلباتها الصناعية، ويمكّن الشركات الدفاعية من فهم متطلبات الحلفاء وتوفير إمدادات مستدامة. كما يعكس ترحيب روته بعقود بقيمة 2.4 مليار يورو لتعزيز مخزونات الذخيرة توجهاً أوسع داخل الناتو لإعادة بناء المخزونات ورفع القدرة الإنتاجية.

أما أوكرانيا، فتظل أحد أبرز ملفات القمة، إذ تؤكد الأجندة أن أمن الحلفاء مرتبط بشكل وثيق بأمن كييف. ومن المنتظر أن تبحث القمة استمرار تقديم مستويات كبيرة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، بما يضمن تلبية احتياجاتها الدفاعية العاجلة، ويحافظ في الوقت نفسه على استدامة الدعم الغربي على المدى الطويل.

وتعكس هذه الملفات رغبة الناتو في تقديم قمة أنقرة باعتبارها محطة عملية لتعزيز الردع والجاهزية، في ظل استمرار التوترات الأمنية على الحدود الشرقية للحلف وتصاعد الحاجة إلى موقف موحد داخل المنظومة الأطلسية.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان