أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، أن الوقت من أعظم النعم التي يُسأل عنها الإنسان يوم القيامة، مشيرًا إلى أن العبد مسؤول عن عمره وكيفية استغلاله.
وأوضح أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، أن النبي ﷺ بيّن أهمية الوقت في الحديث الشريف: «لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع»، ومن بينها عمره فيما أفناه، بما يؤكد مسؤولية الإنسان عن وقته وأعماله.
وأشار إلى أن الحديث النبوي: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» يوضح خطورة إهدار أوقات الفراغ دون الاستفادة منها، لافتًا إلى أن الأيام تمضي ولا تعود، لذلك يجب اغتنامها في الأعمال النافعة.
وأضاف أن الإسلام لا يمنع الترويح عن النفس، لكنه يرفض أن يتحول اللهو والكسل إلى أسلوب حياة يؤدي إلى ضياع العمر دون هدف أو إنتاج.
واختتم أمين الفتوى بالتأكيد على أهمية استثمار الوقت في الطاعات والأعمال المفيدة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «اغتنم خمسًا قبل خمس»، موضحًا أن الإنسان يُثاب على حسن استغلال وقته، ويُسأل عن أوقات أهدرها دون فائدة.