تقرير أممي: الزواج والإنجاب لا يزالان يمثلان تطلعات الشباب رغم المعوقات

تقرير أممي: الزواج والإنجاب لا يزالان يمثلان تطلعات الشباب رغم المعوقاتتقرير أممي: الزواج والإنجاب لا يزالان يمثلان تطلعات الشباب رغم المعوقات

عرب وعالم8-7-2026 | 10:10

أظهر مسح أجراه صندوق الأمم المتحدة للسكان أن الزواج وإنجاب الأطفال لا يزالان يمثلان تطلعات مهمة للعديد من الشباب، مشيراً إلى أن انعدام الاستقرار الاقتصادي، ومعوقات السكن، وصعوبة العثور على شريك مناسب، من بين العوامل الأكثر شيوعا التي تُصنَف كعقبات رئيسية تحول دون تحقيق هذه التطلعات.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، شمل "مسح المستقبل الديموجرافي" الذي أجراه الصندوق، والذي يعد من أكبر المسوحات شمولا من الناحية الجغرافية، 108 آلاف شابة وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عاما من 73 دولة.

وسئل أولئك الشباب عن رغباتهم وتوقعاتهم بشأن العلاقات والإنجاب والمستقبل، وعن العوائق التي يشعرون أنها تقف في طريقهم.

وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان إن الشباب من مختلف المناطق الجغرافية أظهروا توافقا لافتا حول العوامل التي تحول دون تكوينهم لعلاقات شراكة أو إنجاب أطفال، وهي المال، والسكن.

وخلص المسح الأممي إلى أن معظم الناس – رجالا ونساء – يرغبون في إنجاب الأطفال. ويعد إنجاب طفلين هو العدد المثالي في معظم أنحاء العالم، بل إن الناس في بعض المناطق يرغبون في إنجاب أكثر من طفلين في المتوسط.

وأشار إلى أن تقديرات النساء للعقبات التي تحول دون الإنجاب كانت أعلى باستمرار؛ فقد اعتبرت النساء كل عقبة من العقبات التي تعيق الإنجاب (مثل المخاوف المالية، والعقم، والمشاكل الصحية المزمنة، وغيرها) أكثر أهمية وتأثيرا مقارنة بآراء الرجال.

ومن أبرز نتائج المسح، أن الزواج وإنجاب الأطفال لا يزالان يحظيان بقبول واسع، حيث يعتبر أكثر من ثلثي المشاركين في الاستطلاع أن الزواج يمثل خيارهم الأمثل. أن الأمان المالي، الاستقرار الوظيفي، والجاهزية النفسية والعاطفية، تأتي في مقدمة الشروط المسبقة الأكثر أهمية للإقدام على الأبوة والأمومة. أن السبب الأكثر شيوعا الذي ذكره المشاركون لرغبتهم في الإنجاب هو البهجة والسعادة التي يضفيها الأطفال على الحياة.

وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان إن القلق المبالغ فيه بشأن خيارات الشباب – لا سيما الشابات – المتعلقة بالارتباط والإنجاب لطالما كان أمرا شائعا، لكن المسح يطرح مسارا أكثر إيجابية وفعالية لصناع السياسات، ويستجيب للأهداف والمخاوف التي يعبر عنها الناس فعليا، ويستند إلى الأدلة والبراهين بدلا من الافتراضات.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان