قال توم واريك نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقا، إنّ الولايات المتحدة تنظر إلى مضيق هرمز باعتباره قضية مهمة لا بد من تسويتها، مشيرًا، إلى أن البرنامج النووي الإيراني يمثل بدوره قضية يجب حلها، في حين ترى إيران أن ملف العقوبات والأصول المجمدة لا بد أن يجد طريقه إلى التسوية أيضًا.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القضايا الثلاث جميعها يجب أن تُحل، ولا يتصور أن تؤدي معالجة ملف واحد فقط إلى إرضاء أي من الطرفين.
وأوضح توم واريك أن ما جرى خلال الأيام الماضية أظهر أن الجميع يؤكد أن أي خرق لوقف إطلاق النار جاء من الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة أعلنت، أنه في حال استمرار الضربات فإنها قد تغيّر سياستها وتعيد فرض العقوبات على شحن النفط الإيراني.
وأشار توم واريك إلى أن الأنظار تتجه إلى ما سيحدث في طهران خلال اليوم التالي، لافتًا إلى أن احتمال انهيار الاتفاق بالكامل يظل قائمًا في ظل الضربات الأخيرة التي استهدفت السفن العابرة عبر المضيق.