شنت إدارة تموين وسط بورسعيد ضربة رقابية موجعة استهدفت تجار الأغذية الفاسدة، مجهولة المصدر.
وذلك تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون محافظ بورسعيد، وبتعليمات محمد حلمي مدير عام مديرية التموين والتجارة الداخلية، وتحت إشراف أماني مسعد صقر وكيلة المديرية؛ بتشديد الرقابة الصارمة على الأسواق ومنافذ تداول السلع الغذائية لضمان سلامة ما يُقدم للمواطنين.
بعد تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، انطلقت الحملة الرقابية الموسعة بقيادة تنفيذية حازمة من فريق إدارة تموين وسط، وضم كلاً من هيام متولي حسنين مديرة إدارة تموين وسط ومفتشى الرقابة التموينية و الإدارة .
أسفرت المتابعة الميدانية الدقيقة والتفتيش عن ضبط كميات كبيرة من السلع الغذائية الاستراتيجية المخزنة داخل أكياس تمهيداً لتوزيعها.
وشملت المضبوطات لحوم مفرومة، ودواجن، وسمان، وسجق مجهولة الهوية بالكامل، وبدون أي بيانات تفيد تاريخ الإنتاج أو مدة الصلاحية.
بالفحص الظاهري للمضبوطات من قبل المختصين، تبين انبعاث روائح كريهة ونفاذة منها، مع وجود آثار عفونة وتلف وجيف واضحة، مما يؤكد عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي نهائياً، وتشكيلها خطراً جسيماً ومباشراً على الصحة العامة.
وتم التحفظ الفوري على كافة كميات اللحوم والدواجن والأسماك المضبوطة ومصادرتها.
تحرير المحضر التمويني اللازم بوقائع الضبط والمخالفات.
إحالة الواقعة بالكامل إلى النيابة العامة لاتخاذ شئونها ومباشرة التحقيقات حيال المخالفين.
واكدت مديرية التموين والتجارة الداخلية ببورسعيد استمرار حملاتها التفتيشية والرقابية اليومية على كافة الأسواق والمحال والمجازر، مشددة على أنه لا تهاون ولا استثناء مع أي مخالفة تمس قوت أو صحة المواطن البورسعيدي.