مستشفيات إسرائيل على أعتاب أزمة.. إضراب مرتقب لطواقم التمريض

مستشفيات إسرائيل على أعتاب أزمة.. إضراب مرتقب لطواقم التمريضالمنظومة الصحية في إسرائيل

عرب وعالم9-7-2026 | 18:03

تواجه المنظومة الصحية في إسرائيل خطرا متزايدا مع اقتراب طواقم التمريض من تنفيذ إضراب واسع، في تطور يهدد بتعطيل الخدمات الطبية وزيادة الضغوط على المستشفيات.

ويثير الإضراب المرتقب مخاوف من أزمة صحية وتأثر رعاية المرضى، خاصة إذا امتد ليشمل عددا أكبر من المرافق الطبية.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الخميس، إن نقابة الممرضين تنوى تنفيذ إضراب واسع خلال أسبوعين، احتجاجا على النقص الحاد في أعداد الكوادر التمريضية وتفاقم أعباء العمل، في خطوة تؤثر سلبا على عمل المستشفيات وخدمات الصحة العامة.

وقالت النقابة إن الإضراب سينفذه نحو 60 ألف ممرض وممرضة يعملون في المستشفيات وخدمات الصحة العامة، مشيرة إلى أن الضغوط المتزايدة على العاملين بلغت مستوى "لا يُحتمل" في ظل استمرار نقص الكوادر.

ونقل التقرير عن رئيس نقابة الممرضين، شاؤول سكيف، قوله إن النقابة حذرت وزارتي الصحة والمالية على مدار أكثر من عام من الأعباء المتزايدة التي يتحملها طواقم التمريض، لكنها لم تتلق أي استجابة تُذكر.

أضاف أن الدولة كان يفترض أن توفر الموارد اللازمة لدعم القطاع الصحي بعد ثلاث سنوات من جائحة كورونا وثلاث سنوات من الحرب، إلا أن ذلك لم يحدث، على حد تعبيره.

وتعاني المنظومة الصحية في إسرائيل منذ سنوات من نقص في أعداد طواقم التمريض مقارنة بمتوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في ظل تزايد الطلب على الخدمات الصحية.

كما زادت الضغوط على المستشفيات منذ جائحة كوفيد-19، ثم مع حرب أكتوبر 2023، وهو ما أدى إلى ارتفاع أعباء العمل وتكرار مطالب النقابات بتحسين ظروف التشغيل وزيادة أعداد الممرضين والممرضات.

أضف تعليق

بيان النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان