«تبادل السفراء وفتح الأجواء».. الجزائر ومالي تعلنان عودة العلاقات بعد أزمة المسيرة

«تبادل السفراء وفتح الأجواء».. الجزائر ومالي تعلنان عودة العلاقات بعد أزمة المسيرةصورة أرشيفية

عرب وعالم11-7-2026 | 08:20

أعلنت الجزائر و مالي إعادة سفيريهما وفتح المجال الجوي بصورة متبادلة أمام حركة الطيران بين البلدين، في خطوة تستهدف إعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها الطبيعي بعد أزمة دبلوماسية استمرت أكثر من عام على خلفية إسقاط طائرة عسكرية مالية مسيرة قرب الحدود المشتركة.

وأعلنت وزارة الخارجية الجزائرية عودة السفير كمال رتيب إلى العاصمة المالية باماكو، كما أكدت إعادة فتح المجال الجوي الجزائري أمام الرحلات الجوية القادمة من مالي والمتجهة إليها.

وأوضحت الخارجية الجزائرية أن هذه الخطوة تأتي في إطار السعي إلى إعادة العلاقات الجزائرية المالية إلى منحاها التاريخي والطبيعي، على أساس الاحترام المتبادل وتعزيز علاقات الأخوة والتعاون بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية إعادة فتح المجال الجوي الوطني بالكامل أمام حركة الطيران المالي، اعتبارا من الجمعة 10 يوليو 2026، بعد نحو 14 شهرا من الإغلاق.

وأكدت الوزارة أن القرار يشمل جميع الرحلات الجوية القادمة من مالي أو المتجهة إليها عبر مختلف الوجهات الدولية، في إطار استئناف التعاون بين البلدين.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان