الرسالة وصلت.. بعد الفضيحة التى شهدتها مباراة منتخبنا مع منتخب الأرجنتين فى الدور الـ ١٦ على مرأى ومسمع العالم والتى كان هدفها - وضوح الشمس - هو إقصاء منتخبنا بأى شكل.. وبأى وسيلة وذلك بعد حركة حسام حسن المدير الفنى للمنتخب المصرى برفع علم فلسطين عقب فوز منتخبنا على المنتخب الأسترالى فى الدور الـ ٣٢ بضربات الترجيح.
فما تم فى مباراة منتخبنا مع منتخب الأرجنتين هى عملية سرقة فى "وضح النهار".. فقد كان منتخبنا فائزًا ومتقدمًا على منتخب الأرجنتين ٢/ صفر حتى الدقيقة ٨٠ من زمن المباراة ولم يتبق إلا عشر دقائق فقط على نهايتها ليقلب هذا الحكم "الضلالى" المباراة على رأس منتخبنا ويحتسب الهدف الأول للأرجنتين من تسلل واضح.. ومصر تستحق ضربة جزاء ولم يعطى الحكم الاهتمام بمراجعة "var" بنفس الاهتمام الذى فعله مع هدف مصر الملغى.. ولا حتى مع ضربة الجزاء الظالمة التى احتسبها للأرجنتين وتصدى لها حارس مرمى منتخبنا البطل مصطفى شوبير، وترك الحكم لاعبى المنتخب المصرى دون حماية من عنف وإيذاء لاعبى الأرجنتين البلطجية.. وأغفل عينه على هذا العنف حتى خرج إمام عاشور مصابًا دينامو المنتخب والذى كان يتعمد المنتخب الأرجنتينى ضربه بدون كرة لإيقاف خطورته.
كل ما فعله هذا الحكم "الضلالى" لا يمكن أن ينسينا الأداء رفيع المستوى الذى قدمه أبطال منتخبنا طوال مباراتهم مع المنتخب الأرجنتينى.. ولولا هذا الحكم عديم الضمير لكان منتخبنا قد اجتاز الدور الـ ١٦.. ولا أبالغ إذا قلت إن منتخبنا بهذا الأداء رفيع المستوى الذى ظهر به كان يمكنه من الوصول للمربع الذهبى.. بل والوصول للمباراة النهائية لكأس العالم.
والحقيقة أن منتخبنا قد أبلى بلاء حسنا فى كل المباريات التى لعبها طوال هذه البطولة بدءًا من مباراته مع بلجيكا ثم نيوزيلندا ثم مع إيران ثم أستراليا، حيث قدم عروضًا رائعة وأداء رفيع المستوى تحت قيادة مدربه المصرى حسام حسن الذى يستحق لقب مقاتل، والذى أثبت أنه مدرب كفء.. استطاع ان يحقق ما لا يستطيع تحقيقه من المدربين الذين سبقوه..واستطاع أن يصل بالمنتخب المصرى إلى دور الـ ١٦ لأول مرة فى تاريخه ويحقق فوزان وتعادلان فى سابقة هى الأولى بفوزه على منتخب نيوزيلندا 3/1 وعلى منتخب أستراليا بضربات الجزاء، ويحقق التعادل مع المنتخبين البلجيكى والإيرانى ١/١ بعد أن كان متقدمًا عليهم قبل التعادل.
كل الشكر لأبطال هذا المنتخب محمد صلاح ورفاقه الأبطال مصطفى شوبير وإمام عاشور وهيثم حسن ومصطفى زيكو وترزيجيه ورامى ربيعة ومحمد هانى وحسام عبد المجيد وياسر إبراهيم وغيرهم، هؤلاء اللاعبين ومدربهم البطل يستحقون أعلى الأوسمة على هذا الأداء والروح العالية، ويستحقون استقبال الأبطال.
شكرًا لمنتخبنا.. شرفتونا.. شعب مصر كله فخور بيكم.