بحثت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، مع السيدة عهد محمد جعسوس، وزيرة الدولة لشؤون المرأة بالجمهورية اليمنية، آفاق تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وسبل تبادل الخبرات في مجالات تمكين المرأة؛ وجاء ذلك على هامش مشاركتها في أعمال المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمرأة، والذي تستضيفه العاصمة الباكستانية إسلام آباد تحت شعار: «التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والسبيل إلى الأمام».
وقد شهد اللقاء استعراضًا من المستشارة أمل عمار للتجربة المصرية الرائدة في ملف تمكين المرأة، وفي مقدمتها «الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030»، والتي تمثل أولى الاستراتيجيات الوطنية المتوافقة مع أهداف التنمية المستدامة، كما ألقت الضوء على أبرز البرامج والمبادرات المنفذة من خلال المجلس القومي للمرأة، ومن بينها برنامج «تحويشة» المعني بالتمكين الاقتصادي والشمول المالي، وبرنامج «نورة» المدرج ضمن الإطار الوطني للاستثمار في الفتيات والمقام تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، فضلًا عن برامج التدريب، وبناء القدرات، وجهود المجلس المتواصلة لدعم ريادة الأعمال وتعزيز المشاركة النسائية في شتى المجالات.
ومن جهتها، ثمنت السيدة عهد محمد جعسوس التجربة المصرية في مجال تمكين المرأة، مؤكدة تطلع وزارة الدولة لشؤون المرأة بالجمهورية اليمنية وحرصها على الاستفادة من خبرات المجلس القومي للمرأة، كما عرضت جهود الوزارة اليمنية، موضحة أنها جهة حديثة النشأة تلقى دعمًا كبيرًا من القيادة السياسية والحكومة اليمنية، وتعمل حاليًا على صياغة وتنفيذ خطة وطنية للنهوض بالمرأة، بالتوازي مع اعتماد خطة المرأة والأمن والسلام، وتطبيق برامج التمكين الاقتصادي، ودعم المشروعات الصغيرة، بالإضافة إلى تعزيز وصول الكوادر النسائية إلى مواقع ومراكز صنع القرار.
يُذكر أن المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمرأة يسجل مشاركة واسعة النطاق من وزيرات شؤون المرأة والأسرة، برفقة وفود رفيعة المستوى ممثلة للدول الأعضاء بالمنظمة؛ حيث ترتكز مناقشاته حول آليات تعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة، وتوسيع نطاق فرص التعليم وبناء القدرات، ودعم حضورها في صياغة السياسات الاقتصادية والبيئية، على النحو الذي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة داخل دول المنظمة.