سجل برنامج العودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى بلادهم تقدمًا جديدًا، بعدما ارتفع إجمالي أعداد العائدين إلى نحو 25 ألف مواطن، جرى نقلهم عبر 508 حافلات، ضمن البرنامج الذي تشرف عليه لجنة الأمل للعودة الطوعية، في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل عودة السودانيين إلى وطنهم.
وأوضح رئيس لجنة النقل باللجنة، ماهر ماجد الزين، أن رحلة اليوم الإثنين تحمل الرقم 29، مؤكدًا أن عمليات التفويج تشهد تزايدًا مستمرًا في أعداد السودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم.
ودعا الزين الراغبين في السفر إلى التسجيل من خلال الموقع الإلكتروني المخصص للعودة الطوعية، بما يساهم في تنظيم الرحلات وتيسير إجراءات المغادرة، وضمان انسيابية تنفيذ البرنامج.
وأشار إلى أن العودة الطوعية تمثل خطوة إنسانية ووطنية مهمة، لما لها من دور في تخفيف معاناة السودانيين الموجودين خارج البلاد، إلى جانب دعم جهود إعادة بناء النسيج الاجتماعي، وذلك وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السودانية «سونا».
وشهدت رحلة اليوم الإثنين انطلاق 18 حافلة تقل نحو 900 مواطن سوداني، برعاية الأمانة العامة لديوان الزكاة، وذلك ضمن برنامج إعادة السودانيين إلى مختلف ولايات البلاد.
من جانبه، أكد رئيس لجنة العودة للديار بديوان الزكاة، الدكتور الأمين عبد القادر، استمرار الديوان في تنفيذ مشروعه الهادف إلى إعادة 10 آلاف مواطن، مشيرًا إلى أن العودة الطوعية تُعد إحدى الركائز الأساسية لدعم جهود إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في السودان.
وأضاف أن عمليات التفويج ستتواصل من خلال قوافل برية تضم حافلات متجهة إلى عدد من الولايات السودانية، موضحًا أن اللجنة تحرص على توفير مختلف الخدمات للمسافرين بما يضمن سلامتهم وراحتهم طوال الرحلة، إلى جانب مواصلة الترتيبات الخاصة بإعادة السودانيين الموجودين في ليبيا عبر معبر السلوم.
وفي السياق ذاته، دعا مقرر لجنة العودة، حسن خالد، جميع المسافرين إلى الالتزام بضوابط الأمتعة التي أقرتها اللجنة، والتي تنص على اصطحاب حقيبة واحدة فقط لكل مسافر، بهدف الحد من التكدس وضمان انتظام مواعيد الرحلات.
وأشار إلى أن بعض المسافرين يقومون بتسليم أمتعتهم قبل موعد السفر بيوم، ثم يتأخرون عن اللحاق بالحافلات، ما يؤدي إلى مغادرة الأمتعة دون أصحابها، مطالبًا الجميع بالالتزام بالمواعيد والتعليمات المنظمة لعمليات التفويج، بما يسهم في إنجاح برنامج العودة الطوعية.