ورشة "القومي للترجمة" تؤكد دور المركز في إعداد جيل جديد من المترجمين

ورشة "القومي للترجمة" تؤكد دور المركز في إعداد جيل جديد من المترجمينورشة القومي للترجمة تؤكد دور المركز في إعداد جيل جديد من المترجمين

ثقافة16-7-2026 | 10:55

يواصل المركز القومي للترجمة، برئاسة الأستاذ الدكتور محمد نصر الدين الجبالي، جهوده في تأهيل المترجمين، من خلال تنظيم ورشة العمل التدريبية "التدريب على الترجمة الشفهية بين تنمية المهارات واستخدام التكنولوجيا"، التي أقيمت بمقر وزارة الثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وحاضر فيها الأستاذ الدكتور هشام المالكي، أستاذ الترجمة واللغويات الحاسوبية بقسم اللغة الصينية بكلية الألسن بجامعة عين شمس.

وذكر المركز – في بيان اليوم الخميس، أن الورشة شهدت تفاعلًا كبيرًا من المشاركين، حيث تناولت مجموعة من المحاور التي تمثل ركائز العمل في مجال الترجمة الشفهية، وفي مقدمتها التعريف بأنواع الترجمة الشفهية وتطبيقاتها، والتحديات الأكاديمية والمهنية التي تواجه المترجم الشفهي، إلى جانب استعراض أهم المهارات التي يتطلبها هذا المجال، بدءًا من المهارات الذهنية والمعرفية، مرورًا بالمهارات الشخصية والانفعالية والنفسية، وصولًا إلى توظيف التقنيات الحديثة والأدوات التكنولوجية في دعم الأداء المهني والارتقاء بجودة الترجمة.

وأكدت الورشة أن الترجمة الشفهية لم تعد تعتمد على إتقان اللغات وحده، بل أصبحت منظومة متكاملة تجمع بين سرعة التفكير، ودقة التحليل، والقدرة على إدارة المواقف، والاستفادة من التطور التكنولوجي بوصفه شريكًا في تطوير الأداء، لا بديلًا عن الكفاءة البشرية.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة البرامج التدريبية التي ينظمها المركز، انطلاقًا من دوره في إعداد جيل جديد من المترجمين يمتلك أدوات المعرفة ومهارات العصر، ويواكب التطورات المتلاحقة في مجالات الترجمة والاتصال الثقافي.

ويؤكد المركز استمراره في تنظيم المزيد من الورش التدريبية المتخصصة خلال الفترة المقبلة، في القاهرة وعدد من المحافظات، بما يتيح الفرصة أمام شباب المترجمين والباحثين وطلاب كليات الألسن واللغات والترجمة للاستفادة من خبرات نخبة من الأكاديميين والمتخصصين، وتوسيع دائرة التدريب لتصل إلى أكبر عدد ممكن من المهتمين.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان