أكدت نهى محمد إبراهيم، نائب رئيس لجنة النقل ب مبادرة العودة الطوعية المجانية "لجنة الأمل"، أن مشاهد الوداع التي تجمع بين المصريين والسودانيين خلال تفويج العائدين تعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط الشعبين، مشيرة إلى أن كلمات المحبة والدعوات المتبادلة أصبحت مشهدًا يوميًا يرافق رحلات العودة الطوعية.

وقالت نهى محمد إبراهيم إن العديد من المواطنين المصريين يحرصون على توديع الأشقاء السودانيين بالدعاء لهم بسلامة الوصول وعودة الأمن والاستقرار إلى السودان، فيما يعبّر العائدون عن امتنانهم لما وجدوه من حسن استقبال وكرم ضيافة طوال فترة إقامتهم في مصر.

وأضافت أن هذه المواقف الإنسانية تؤكد أن العلاقات بين الشعبين تتجاوز حدود الجوار، وتعكس الروابط التاريخية والاجتماعية التي جمعت مصر والسودان على مر السنين، لافتة إلى أن كثيرًا من السودانيين يحرصون على توجيه الشكر للشعب المصري على دعمه ومساندته لهم خلال فترة الأزمة.

وأوضحت نائب رئيس لجنة النقل أن لجنة الأمل تواصل جهودها لتنظيم عمليات العودة الطوعية بما يحفظ كرامة العائدين ويوفر لهم الدعم اللازم حتى مغادرتهم، مؤكدة أن المبادرة لا تقتصر على الجوانب اللوجستية، بل تحمل أيضًا رسالة إنسانية تعزز أواصر المحبة والتآخي بين الشعبين.
وأعربت نهى عن بالغ تقديرها للإعلام المصري، مثمنةً تغطيته المستمرة لبرنامج العودة الطوعية، وما يقوم به من إبراز للجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة الأمل للعودة الطوعية، بالتعاون مع ديوان الزكاة الاتحادي، في تنظيم عمليات تفويج العائدين السودانيين، وتوفير الدعم اللازم لهم حتى عودتهم الآمنة إلى أرض الوطن، بما يعكس روح التضامن والتعاون بين مصر والسودان.
واختتمت نهى تصريحاتها بالتأكيد على أن الدعوات التي تبادلها المصريون والسودانيون خلال لحظات الوداع تعكس الأمل المشترك في أن ينعم السودان بالأمن والاستقرار، وأن تستمر العلاقات الأخوية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.