أثبتته الشواهد.. المدرب الوطني هو الأنسب

أثبتته الشواهد.. المدرب الوطني هو الأنسببهاء زيتون

الرأى19-7-2026 | 18:06

أثبتت الأيام والشواهد بما لا يدع مجالأ للشك أن المدرب الوطني هو الأفضل والانسب في تدريب منتخبنا القومي لكرة القدم عن المدرب الأجنبي.. وأنه مع المدرب الوطني يستطيع أن يحقق منتخبنا أفضل النتائج والوصول لأبعد نقطة.

وقد كان سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي- علي حق عندما طالب بأن الذي يتولي تدريب منتخبنا القومي مدرب مصري حيث تبين "بعد نظر" سيادته حيث أن المدرب الوطني غالبا ما يكون علي دراية بجميع اللاعبين في الأندية وملم بكل كبيرة وصغيرة عند اختياراته للاعبين عن المدرب الأجنبي فضلا عن أن المدرب الوطني يغلب عليه الانتماء والدافع الوطني والحماس الزائد عن نظيره الأجنبي في تدريبه وإدارته لمباريات المنتخب.. وهذا لوحده كافيًا لتحقيق النجاحات والإنجازات والانتصارات.. وقد ظهر هذا واضحًا عندما تولي المدرب الوطني حسام حسن تدريب منتخبنا حيث استطاع أن يحدث الفارق ويحقق الانتصارات غير المسبوقة.

وهو توجه ننادي بتعميمه ليس فقط في كرة القدم وإنما علي جميع اللعبات التي تأخذ طابع التمثيل الدولي بأن يكون المدرب وطني القائم علي التدريب، والحقيقة أن كرة القدم المصرية قد دفعت الثمن باهظا في سنوات ماضية بسبب أخطاء المدربين الأجانب علي عكس المدرب الوطني التي أكدت جميع الشواهد أنه عندما يتولي تدريب المنتخب فإنه يستطيع أحداث الفارق.. وحتي لا نروح لبعيد.. فعندما تولي الكابتن حسن شحاتة تدريب المنتخب فإنه استطاع أن يحرز بطولة كأس الأمم الإفريقية ٣ مرات متتالية أعوام ٢٠٠٦ و٢٠٠٨ و٢٠١٠ محققا بذلك إنجازًا غير مسبوق، وكذلك عندما تولي الكابتن الراحل محمود الجوهري تدريب منتخبنا فإنه استطاع أن يفوز ب كأس الأمم الإفريقية عام ١٩٩٨.. وأن يصل بمنتخبنا القومي إلي كأس العالم ويقدم مباراة قوية مع منتخب هولندا وقتها في كأس العالم انتهت بالتعادل ١/١.

وهاهو الكابتن حسام حسن عندما تولي تدريب المنتخب استطاع أن يصل به إلي كأس العالم وأن يحقق أداءً رفيع المستوي في كل المباريات التي لعبها منتخبنا في كأس العالم حيث استطاع منتخبنا أن يحقق فوزان لأول مرة في هذه البطولة في تاريخه، أحدهما علي منتخب نيوزيلندا ١/٣ والآخر علي منتخب أستراليا بضربات الجزاء، ويحقق تعادلان مع منتخبين بلجيكا وإيران.. واستطاع أن يصل إلي الدور الـ١٦ في البطولة لأول مرة في تاريخ مصر وتقديمه مباراة قوية تفوق فيها علي منتخب الأرجنتين حيث ظل فائزًا ومتقدمًا عليه ٢/صفر حتي الدقيقة ٨٠ من زمن المباراة والتي كان لم يتبق علي نهايتها سوي عشر دقائق فقط، ولولا القرارات العكسية وتحيز الحكم لصعد منتخبنا لدور الـ ٨.

هذا هو المدرب الوطني إذا أتيحت له الفرصة فإنه يتفوق علي نظيره الأجنبي، ويحدث الفارق.. في حين أن كل المدربين الأجانب الذين تولوا تدريب المنتخب لم يحققوا أي شئ وعادوا "صفر" اليدين، هذا يحسم الأمور لصالح المدرب الوطني، ويمكن وجود المدرب الأجنبي مفيدًا في حالة واحدة فقط وهو تدريب الأندية لاكتساب الخبرات والانفتاح علي المدارس الكروية المختلفة.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان