رصدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في تقرير لها، أبرز التطورات والمؤشرات التي توحي بـ"تصعيد كبير يلوح بالأفق"، في ظل استمرار تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة.
ووفقا لـ"يديعوت أحرونوت"، يبدو أن تبادل إطلاق النار في الخليج، بعد ثماني ليال متتالية، قد تحول بالفعل إلى عادة. فيصدر الجيش الأمريكي بياناً في بداية كل موجة من الضربات في إيران وينشر بيانا آخر مع انتهائها، بينما يطلق الإيرانيون الصواريخ والطائرات المسيرة نحو الدول المجاورة، ويستمرون في التهديدات. وهذا ما حدث الليلة أيضا واستمر كذلك هذا الصباح، مع انطلاق صافرات الإنذار في البحرين والكويت، حيث أعلنوا هناك أن منشأة لتحلية المياه تعرضت للهجوم لليوم الثاني على التوالي.
وحسب الصحيفة، تؤدي التطورات في الأيام الأخيرة إلى تقديرات تفيد بأن الولايات المتحدة ترفع مستوى جاهزيتها استعدادا لاحتمال حدوث تصعيد إضافي في مواجهة إيران، وربما العودة إلى حرب شاملة.
فتعزيز القوات الأمريكية في المنطقة، ووصول طائرات تزويد بالوقود وطائرات مقاتلة، وتشديد تحذيرات السفر إلى دول الشرق الأوسط، إلى جانب تقارير عن تعديلات عملياتية أجراها الجيش الأمريكي بناء على دروس المواجهة الأخيرة - كل هذا ينضم إلى الصورة التي تشير إلى استعدادات هامة.
ومع ذلك، فإن الافتراض المعقول هو أنه حتى مع انتخابات التجديد النصفي، سيكون التصعيد الذي تبادر إليه الولايات المتحدة محكوما ومسيطرا عليه - لكن إدارة حدث مسيطر عليه في مواجهة إيران ليس بالأمر السهل.
وأوضح التقرير العبري المؤشرات التي تدل على أن المنطقة في طريقها إلى تصعيد كبير وشيك: