معهد سيجونج يطلق أكاديمية ثقافية حول الجمال الكوري بجامعة عين شمس

معهد سيجونج يطلق أكاديمية ثقافية حول الجمال الكوري بجامعة عين شمسفعاليات أكاديمية سيجونج الثقافية 2026

ثقافة20-7-2026 | 08:52

أطلق معهد الملك سيجونج بالقاهرة، بالتعاون مع كلية الألسن بـ جامعة عين شمس، أمس فعاليات أكاديمية سيجونج الثقافية 2026، التي تُقام على مدار ثلاثة أيام تحت شعار " الجمال الكوري في حياتي اليومية"، بهدف تعريف الطلاب المصريين بثقافة الجمال الكورية وأسلوب الحياة الكوري المعاصر من خلال تجربة تعليمية تطبيقية تجمع بين المعرفة والممارسة.

ويأتي تنظيم الأكاديمية بدعم من وزارة الثقافة والرياضة والسياحة في جمهورية كوريا ومؤسسة معهد الملك سيجونج، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التفاهم المتبادل وتوطيد العلاقات الثقافية بين كوريا الجنوبية ومصر.

ولا تقتصر الأكاديمية على تقديم ورش تدريبية في فنون التجميل، بل تسلط الضوء على الفلسفة التي يقوم عليها مفهوم الجمال الكوري، من خلال استعراض مقوماته، وأنماط الحياة المرتبطة به، وروتين العناية اليومية بالبشرة الذي أسهم في انتشاره عالميًا. كما يركز البرنامج على تمكين المشاركين من تكييف هذه الممارسات بما يتناسب مع المناخ المصري وطبيعة الحياة اليومية، بما يمنحهم تجربة عملية تتوافق مع احتياجاتهم.

وتتولى الإشراف على البرنامج تشوي جي وو، خبيرة التبادل الثقافي، وفنانة التجميل المحترفة، والأستاذة المساعدة بجامعة يونسونج، والتي تمتلك خبرة أكاديمية ومهنية واسعة.

ويستهدف البرنامج طلاب معهد الملك سيجونج بالقاهرة وجامعة عين شمس، ويتضمن ست جلسات متخصصة، تستوعب كل منها 20 طالبة، ليصل إجمالي عدد المستفيدين إلى نحو 120 طالبة. ويجمع البرنامج بين المحاضرات التثقيفية والتطبيقات العملية.

وتجسد أكاديمية سيجونج الثقافية 2026 التزام معهد الملك سيجونج بالقاهرة بتوسيع آفاق التبادل الثقافي، وتعميق فهم الثقافة الكورية المعاصرة، وترسيخ جسور الصداقة والتعاون بين كوريا ومصر من خلال مبادرات تعليمية وثقافية تسهم في بناء روابط إنسانية مستدامة بين البلدين.

وتحتضن مصر ثلاثة فروع لمعهد الملك سيجونج، أحدها بالمركز الثقافي الكوري في الدقي، والثاني ب كلية الألسن بجامعة عين شمس، والثالث بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية.

وتعمل هذه الفروع بالشراكة مع مؤسسة معهد الملك سيجونج لتقديم برامج معتمدة لتعليم اللغة الكورية وفقًا للمعايير الدولية، إلى جانب باقة متنوعة من الأنشطة والبرامج الثقافية، بما يعزز تعلم اللغة الكورية ويُرسخ جسور التبادل الثقافي والتفاهم المتبادل بين كوريا الجنوبية ومصر.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان