وداعًا هاني شنودة.. صانع النجوم يغيب وتبقى ألحانه خالدة

وداعًا هاني شنودة.. صانع النجوم يغيب وتبقى ألحانه خالدةهاني شنودة

فنون20-7-2026 | 12:51

رحل اليوم الإثنين الموسيقار المصري الكبير هاني شنودة عن عمر ناهز 83 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، ترك خلالها بصمة بارزة في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية، وأسهم في اكتشاف وصناعة عدد من أبرز نجوم الغناء.

وُلد هاني شنودة عام 1943 بمدينة طنطا، ودرس الموسيقى أكاديميًا قبل أن يبدأ مشواره الفني، ليصبح أحد أبرز رواد التجديد الموسيقي في مصر.

وشهد عام 1977 محطة فارقة في مسيرته بتأسيس فرقة المصريين، التي أحدثت نقلة في شكل الأغنية المصرية، وقدمت أعمالًا حققت نجاحًا كبيرًا، من بينها "بحبك لا"، و"ماشية السنيورة"، و"بنات كتير".

كما ارتبط اسم شنودة باكتشاف عدد من النجوم، في مقدمتهم محمد منير، الذي تولى تلحين وتوزيع ألبومه الأول "علموني عينيكي"، إلى جانب دعمه لعمرو دياب في بداياته الفنية، فضلًا عن تقديمه مواهب أخرى أثرت الساحة الغنائية.

وترك الراحل بصمة مميزة في الموسيقى التصويرية، إذ وضع موسيقى أكثر من 150 عملًا سينمائيًا وتلفزيونيًا، من أبرزها أفلام "المشبوه"، و"الحريف"، و"غريب في بيتي"، و"الغول"، و"شمس الزناتي"، لتظل أعماله جزءًا من ذاكرة الفن المصري.

وخلال مسيرته، حصد هاني شنودة العديد من الجوائز والتكريمات، أبرزها جائزة الدولة التقديرية، تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في تطوير الموسيقى العربية، قبل أن يرحل تاركًا إرثًا فنيًا سيظل حاضرًا في وجدان الجمهور.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان