واصل الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، جهوده للحفاظ على المباني التراثية ذات القيمة المعمارية، من خلال الإشراف على أعمال ترميم وتطوير واجهات المستشفى القبطي، ضمن خطة متكاملة تستهدف حماية الهوية البصرية للمناطق التاريخية وصون التراث العمراني.
وتأتي أعمال الترميم في إطار استراتيجية الجهاز لإحياء المباني التاريخية والحفاظ على تفاصيلها المعمارية الأصلية، بما يضمن استمرار قيمتها التاريخية والجمالية، إلى جانب تحسين المشهد الحضري في المناطق ذات الطابع التراثي.
وفي منطقة الكوربة، أعد الجهاز مقترحات لتطوير شارع إبراهيم باشا، شملت تحسين الصورة البصرية للشارع، وتنظيم واجهات المحال التجارية، وتوحيد تصميم اللافتات بما يتوافق مع الهوية المعمارية المميزة للمنطقة.
كما شارك الجهاز في وضع رؤية لتطوير شوارع الكوربة وبغداد وإبراهيم اللقاني وإبراهيم باشا، بهدف استعادة طابعها الجمالي والحضاري، مع الحفاظ على الهوية العمرانية المميزة لمصر الجديدة.
وشملت أعمال التطوير أيضًا تنظيم واجهات المباني والمحلات التجارية، من خلال توحيد ألوان الدهانات، وضبط تصميم الواجهات وارتفاعاتها، وتنظيم أماكن تركيب أجهزة التكييف واللافتات، بما يسهم في الحد من التشوه البصري والحفاظ على الطابع التراثي.
وفي السياق نفسه، أطلق الجهاز القومي للتنسيق الحضاري مسابقة للتصميم العمراني بميدان البازيليك وشارع الأهرام، تستهدف وضع رؤية متكاملة لتطوير الفراغ العمراني وتحسين الصورة البصرية للمباني ذات القيمة، بما يعزز الهوية التراثية لمنطقة مصر الجديدة.