أعلن مساعد وزير التجارة الأمريكي لشؤون الصناعة والتحليل، ستيفن هاينز، قبول الحكومة المصرية رسميًا لمعايير السلامة الفيدرالية الأمريكية الخاصة بالسيارات، في خطوة تستهدف تعزيز حركة التجارة الثنائية وفتح السوق المصرية أمام السيارات وقطع الغيار الأمريكية المستوردة.
وجاء الإعلان خلال فعالية حضرها القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى القاهرة، روبرت سيلفرمان، إلى جانب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، الدكتور محمد فريد، ووزير الصناعة، خالد هشام، وذلك خلال زيارة إلى أحد مصانع السيارات بمدينة السادس من أكتوبر.
وأكد هاينز أن القرار يمثل إنجازًا مهمًا في مسار التعاون الاقتصادي بين البلدين، مشيرًا إلى أنه يفتح آفاقًا جديدة لزيادة صادرات السيارات وقطع الغيار الأمريكية إلى السوق المصرية، بعد أن تجاوزت صادرات هذا القطاع إلى مصر 256 مليون دولار خلال العام الماضي.
وأضاف أن اعتماد معايير السلامة الأمريكية سيمنح المستهلك المصري خيارات أوسع للحصول على سيارات وقطع غيار تتمتع بمواصفات عالية من الجودة والسلامة، كما سيسهم في تعزيز الفرص الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وأشار إلى أن تطبيق هذه المعايير من شأنه تبسيط إجراءات استيراد السيارات ومكوناتها، بما يعزز تنافسية السوق، ويوفر مزيدًا من الخيارات أمام المستهلكين، فضلًا عن دعم التعاون الاقتصادي بين مصر والولايات المتحدة.
وأكد أن هذه الخطوة تعكس عمق الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وتسهم في تعزيز حركة التجارة والاستثمار، بما يحقق منافع متبادلة ويدعم نمو قطاع السيارات في السوق المصرية.